عثرت السلطات الأمنية على جثة شاب داخل بناية مهجورة كانت مخصصة لايواء رجال الأمن الوطني وسط حي المسيرة بايت ملول.
ووفق مصادر اليوم 24، فإن الجثة هي لشاب ينحدر من أسرة معروفة وتقطن بنفس الحي، في حين أن سبب الوفاة لا تزال مجهولة.
ورجحت مصادر الموقع امكانية تناول الشاب لكمية من المخدرات أودت بحياته. حلت بمكان الحادث السلطات الأمنية التي فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الوفاة.
وتجدر الإشارة إلى أن كلا من بلدية انزكان و ايت ملول تضمان بنايتين تم تشييدهما على التوالي بكل من حي المسيرة وبمدخل مدينة انزكان بمقربة من (فندق حكونية )، وذلك بهدف تقريب خدمات الشرطة من المواطنين، إلا أن قلة الموارد البشرية حينها جعلت الفكرة تتبخر، وبقيت هذه البنايات مجرد أطلال يقصدها المتسكعون والمنحرفون، فيما يتخذها البعض مراحيض عمومية، أو وكر لتناول المخدرات بكافة أنواعها.