الأسطورة زيدان يدافع عن بنزيمة بعد تفجر فضيحة "الشريط الإباحي"

06 ديسمبر 2015 - 21:59

أعرب صانع ألعاب المنتخب الفرنسي لكرة القدم السابق زين الدين زيدان، اليوم الاحد، عن أمله في عدم استبعاد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمهاجم ريال مدريد الاسباني كريم بنزيمة من صفوف المنتخب، بعد التحقيق معه في قضية ابتزاز زميله ماتيو فالبوينا بشريط إباحي.

ففي الوقت الذي تأخذ فيه العدالة مجراها، سيتخذ الاتحاد الفرنسي الذي انضم كطرف مدع في القضية، قرارا حول حالة بنزيمة الخميس المقبل في مؤتمر صحافي لرئيسه نويل لو غريت قبل يومين من سحب قرعة نهائيات كأس اوروبا التي تستضيفها فرنسا الصيف المقبل.

وقال زيدان في مؤتمر صحافي عقب مباراة الفريق الرديف لريال مدريد، والذي يشرف على إدارته الفنية: “سننتظر الخميس المقبل ما سيقوله (نويل لو غريت). أتمنى لصالح المنتخب الفرنسي واللاعب عدم اتخاذ هذا القرار (الاستبعاد)”.

وأضاف القائد السابق للمنتخب الفرنسي: “لاعب مثل بنزيمة لاعب مهم للمنتخب، يمكنه أن يقدم الكثير من الأشياء للمنتخب. أتمنى أن يتم النظر فقط إلى هذا الجانب الرياضي وأن تتم تسوية قضيته الشخصية بسرعة، هذا الاكثر أهمية. من النادية الرياضية، الاستغناء عن لاعب مثله سيكون صعبا على الارجح”.

وكان بنزيمة (27 عاما) أعرب عن أمله في العودة الى صفوف منتخب بلاده مع فالبوينا “من أجل الفوز” بلقب كأس اوروبا التي تستضيفها فرنسا العام المقبل.

وقال: “أتمنى أن تنتهي الأمور بشكل جيد، وأن نكون جميعا في حال جيدة، سواء ماتيو، أنا، صديقي (كريم زناتي صديق الطفولة لبنزيمة المسجون في هذه القضية والذي طلب وساطة مهاجم النادي الملكي). لنعد جميعا الى المنتخب الفرنسي للفوز بكأس اوروبا”.

ويواجه بنزيمة عقوبة السجن لخمسة أعوام بعد اتهامه بتكوين عصابة إجرامية ومحاولة ابتزاز فالبوينا بشريط “إباحي” ووضع قيد الرقابة القضائية مع منعه من الاتصال بأي طريقة كانت بزميله في المنتخب والمتهمين الاخرين في هذه القضية.

واعترف بنزيمة امام المحققين بتدخله في قضية ابتزاز فالبوينا “بطلب من صديق طفولة لجأ اليه المحتالون الثلاثة الذين كان الشريط الاباحي بحوزتهم”.

ومنذ ذلك الحين، لم يوجه مدرب فرنسا ديدييه ديشان الدعوة الى اللاعبين للمشاركة مع الزرق، معللا قراره كون بنزيمة كان وقتها عائدا من الاصابة وأنه أراد “حماية فالبوينا” بعدم توجيه الدعوة اليه.

ويتهم فالبوينا بدوره بنزيمة “بشكل غير مباشر” في قضية الابتزاز.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي