جمعية تدعو إلى اعتماد الوصية وتعتبر قواعد الإرث قابلة للتعديل

07 ديسمبر 2015 - 18:35

في خطوة قد تجلب عليها الكثير من النقد، دعت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، في دراسة حول نظام الإرث شرعت في إعدادها سنة 2005، وتم الكشف عنها اليوم في ندوة صحفية بالرباط، إلى اعتماد نظام الوصية، بدل نظام الإرث الذي اعتبرته مجرد قواعد احتياطية.

ومما جاء في الدراسة التي ساهم فيها أساتذة جامعيون أن الاجتهادات في أحكام الإرث متعددة، مما يعني أنها ليست مطلقة، وقابلة للتعديل حسب تطور المجتمع وقابليته لفهم جوهر المشكل.

وقالت رئيسة الجمعية، نبيّة حدّوش، في الندوة، إن الغرض من الدراسة ليس الاستفزاز، وإنما فتح نقاش مجتمعي حر، وقالت: “نريد جوّا يسمح بالنقاش الإيجابي حول منظومة الإرث”، وأكدت: “نريد النقاش أولا قبل المرور إلى الإصلاح”، لكنها ألحت على أن “المجتمع المغربي اليوم بحاجة إلى منظومة لتوزيع التركة تتماشى مع التقدم الذي أحرزه في مجال حقوق الإنسان”.

وتعرضت الدراسة إلى مجمل الاجتهادات الفقهية في تاريخ التشريع الإسلامي، وخلصت إلى أن هناك أربع قراءات، تكشف أن حوالي ثلثي الأحكام المتعلقة بالإرث “لا علاقة لها بالنص القرآني”، يقول الحسن رحو، أستاذ المواريث بكلية الحقوق أكدال.

واعتبر رحو أن ثلثي أحكام الإرث “كلها تشريع الناس للناس” على حدّ قوله، أي اجتهادات فقهية، مما يجعلها تحت طائلة الاجتهاد باستمرار، أما الثلث المتبقي منها، وهو ما نصّ عليه القرآن الكريم أو السنة النبوية، فهو وإن كان قطعي الثبوت، فهو غير قطعي الدلالة. لكن رحو، الذي ساهم في إعداد الدراسة، نبّه إلى أن الفقهاء قيدوا آيات القرآن بأحاديث “آحاد” لا يمكن أن يُبنى عليه قوانين تشريع، وضرب المثال بأمرين: تحديد الوصية في الثلث من المال، والثاني اعتماد حديث “لا وصية لوارث”، مما يثير إشكالية نسخ القرآن بالسنة.

وخلص الحسن رحّو إلى الدعوة إلى تبني نظام الوصية التي ورد التأكيد عليها في القرآن 10 مرات، بينما لم يتم التأكيد على الإرث سوى 3 مرات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جواد منذ 5 سنوات

بصراحة انا اتضامن مع تعديل فكرة لارث لان الدولةالمغربية لم تطبق ما ذكر في القران،زاني وزانية فاجليدوهم 100جلدة ممطابقاش وكاين كذالك السارق والسارقة يجب تقطيع ايديهن كذالك ممطباقش اذن يجب تعديل لارث كما تم تعديل السرقة والزاني م

Hamid منذ 5 سنوات

هاد الجمعية العدد ديالها 15 وحدة سيروا لشي حمام و جمعوا فهاد الموضوع بزاف عليكم المساواة مغدينش تفهموها صعيب عليكم هاد شي

زكريا منذ 5 سنوات

السلام عليكم يمكن القول عن فكرة تعديل الارت فكرة خارج عن نطاق الدين الاسلامي لا تحللوا حرما ولا تحرموا حلالا

jamal منذ 5 سنوات

السلام

التالي