شارك عبد العزيز الرباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك، أمس الأحد، الجالية المغربية المقيمة في مدينة دالاس، بولاية تكساس، في الولايات المتحدة الأمريكية، ذكريات خاصة به حين كان يدرس في لندن.
واسترجع الرباح تفاصيل وصوله إلى كندا خلال التسعينيات للتحصيل العلمي، كاشفا أنه « ما بين عامي 1991 و1992 وصلت إلى كندا للدراسة.. كنت أتمنى أن أسمع الآذان، أو أغنية مغربية، أو أي شيء يخص المغرب »، موجها بذلك رسالة إلى المغاربة، الذين حضروا لقاءه بدالاس، من أجل الحفاظ على الأجواء المغربية خارج أرض الوطن.
وقال عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الذي فضل الحديث باللغة العربية، إن « المغرب بلد عظيم بثرواته البشرية »، و »كاين لي الظروف جابتو الميريكان، وكاين لي جا مقلق.. لكن ملي يوصل كتمشي التقليقة »، مضيفا: »أنتم أمريكيون بالجنسية، ولا يمكن لشخص أن يخون بلدا أعطاه جنسيته، يمكن ألا نتفق مع سياسته الخارجية، وهي أمور يمكن أن لا يتفق معها حتى أمريكي الأصل.. أنتم تساهمون في أمنها وتنميتها أيضا »، مشيرا إلى الاحترام الذي تحظى به الجالية المغربية في أمريكا.
[youtube id= »78Zjl0uOJxo »]
وشدد الرباح، في حديثه مع الجالية المغربية في الولايات المتحدة الأمريكية، أن المغرب « يتغير يوما بعد آخر تحت قيادة الملك محمد السادس، وسيواصل التغير، سواء بوجودنا (يقصد حكومة عبد الإله بنكيران)أو بخروجنا، وأعتقد جازما أن الذين سيمسكون زمام الحكومة مستقبلا سيقومون بعمل أفضل منا، لأنه في حال ما قدموا عملا أقل منا، لن يكونوا محبوبين لدى المغاربة »، منهيا حديثه بأن عمر الأحزاب والحكومات قليل مقارنة مع عُمر الوطن.