صنّفت مؤسسة « Moody’s » العالمية، المغرب من بين أكثر الدول الإفريقية مرونة في القطاع المصرفي، بفضل استفادته من انخفاض أسعار النفط والاستقرار السياسي، خلال الأشهر الماضية.
تقرير « موديز »، الذي صدر، امس الثلاثاء، ذكر في تفاصيله أن السياسة المصرفية للمغرب تعد « مرنة »، وهو ما يتيح له تجاوز أي مخاطر متزايدة قد تحدث في السنة المقبلة، وأن الرؤية المستقبلية للنظام في إفريقيا مستقرة، ما يعكس قدرا من المرونة، التي يتمتع بها، وتمنحه القدرة على تحقيق الأرباح، ومستوى عال من كفاية رأس المال بما يمكنه من تخطي مخاطر الأصول المتزايدة.
تقرير « التوقعات بشأن القطاع المصرفي في إفريقيا لعام 2016″، أورد أن الدول المستوردة للنفط في القارة السمراء، من بينها المغرب، استفادت أنظمتها المصرفية من انخفاض أسعار النفط والتقدم، الذي تشهده هذه الدول على الصعيد السياسي، وهو ما يجعلها أكثر مرونة، على عكس بقية دول جنوب الصحراء.