مجلس اليزمي يدعو إلى تمكين الأطفال من تأسيس الجمعيات

09 ديسمبر 2015 - 11:04

دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في مذكرة جديدة له، أعلن مضامينها صباح اليوم الأربعاء بالرباط، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلى تمكين الأطفال ما بين 15 و18 سنة من الحق في تأسيس الجمعيات من أجل تفعيل حقهم في المشاركة.

وقال إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية صباح اليوم بمقر المجلس بالرباط، إن المجلس أوصى في مذكرته حول حريات الجمعيات بالمغرب بالسماح للأطفال بتأسيس الجمعيات، نظرا إلى التحولات والتطورات التي عرفتها الطفولة المغربية، وما يقتضيه ذلك من حقهم في المشاركة والدفاع عن حقوقهم.

وأكد اليزمي أن مذكرت المجلس تمت صياغتها اعتمادا على الدستور والاتفاقيات التي صادق عليها المغرب، وكذلك الاجتهاد القضائي المغربي، وأوضح أن المجلس يوصي بمنح الجمعيات الأجنبية وضعا قانونيا مطابقا لذلك الذي ينظم الجمعيات الوطنية، في إطار تفعيل المساواة في الحقوق طبقا للدستور، ووفقا للسياسة الجديدة التي نهجتها المملكة في ميدان الهجرة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

abdou منذ 5 سنوات

Les Marocains doivent savoir que ce sieur elazami est un courtisan de elhimma. C'est ce dernier qui l'a plac l o il est. C'est tout dit.

حميدات سعيد منذ 5 سنوات

في جميع دول العالم يعتبر الطفل فاقد الأهلية ولا يمكن له مزاولة اي نشاط كان او التوقيع او التملك وليس له سوى الدراسة تحت إشراف وصي .هذه الخرجات يفتعلها هذا الشخص لانه لا لأحد يعير اهتمامه بمجلسه المعين ولا يمثل سوى نفسه ومكلف بتلميع صورة النافذين فقط .وبهذه الطرهات يريد ان يثير الاهتمام لكن هيهات الشعب واعي

مواطن من تطاون منذ 5 سنوات

هذا الشخص المتغرب الذي يتصور انه يعيش في فرنسا او في إحدى الدول الغربية والذي شرع يفصح جهارا نهارا بكلام وتصريحات علنية يتناقض والدستور المغربي ويصادم هوية المجتمع المسلم ، يلزم على القضاء المغربي ان يقدم للمحاكمة عما صدر منه من كلام مسؤول يتمثل في اقتسام الثروة بين الرجل والمرأة بالمناصفة ضاربا عرض الحائط بالتشريع الإسلامي الذي يضمن حقوق المرأة المسلمة في مجال الإرث بحيث يمنحها قدرا كبيرا من قيمته أكثر من الرجل علما أن هذا الاخير يعتبر مسؤولا عنها في النفقة والتكليف المادي والمعنوي في حين تتكافا المرأة معه في تحمل المسؤولية التربوية وتزيد عليه زيادة نوعية في هذا المجال التربوي والأخلاقي بالرغم ما نلاحظه من تناقضات صادمة في المجتمع المغربي حيث صارت المرأة المغربية لا تحظى بالاحترام اللائق بها عندما خرجت تشتغل خارج بيتها. فهذا الشخص الغريب أصبح اليوم يجاهر باللغو الزائد ويريد أن يغرق السفينة ليرديها غرقا وقتلا ناسيا بأن الشباب والطفل المغربي أصبحوا هاءمون على وجوههم فاقدون البوصلة الأخلاقية والمعنوية لوجودهم في هذه الحياة. وفي اعتقادي ان اليزمي يعتبر أداة من أدوات تنفيذ أجندة المؤسسات الغربية التي تقصد عمدا تخريب المجتمع المغربي والعمل على هدمه من الداخل ، بحيث يتعمد رمي السنارة في مياه المجتمع ليجرب حظه صيد السمك في مجال حقوق الانسان التي تسمى كذبا وبهتانا بالكونية ، فهي الاخيرة لا تحترم خصوصيات المجتمعات الإنسانية رغم زعمها وادعاءتها انها تحترم ذلك، وذات يوم سيخرج علينا هذا الشخص بأنه مكلف بتطبيق حقوق المثليين الشاذة في المجتمع المغربي ومكلف حقوقيا من قبل المنظمة الحقوقية الدولية بمراقبة الدولة المغربية بمدى تطبيق هذه الاخيرة للتشريعات الحقوقية التي وقع عليها المغرب في الاونة الاخيرة تلزمه قانونيا تنفيذها وسحبها على جميع التشريعات المغربيةبما فيها تزويج المثليين والمثليات سواء كانوا اطفالا او كبارا. اتجاه هذه القضايا الخطيرة التي تهدد خصوصيات المجتمع المغربي ومصير هويته وحضارته وتشريعات ، يلزم الدولة المغربية في أعلى مستوياتها ان تبين موقفها الرسمي من أخطار هذه التدخلات الناشزة وان لا تتخذ الدين الإسلامي والهوية المغربية مطية ووسيلة لتنفيذ أجندة الغرب الذي يريد اغتيال ما تبقى من هوية خصوصيات المغاربة.

airmi منذ 5 سنوات

cet homme a perdu sa tete .n importe quoi .!!!!!!

التالي