كشف رئيس مجلس المستشارين، حكيم بنشماش، أن البرلمان بغرفتيه يتجه نحو التخلص من الورق بصفة نهائية ليتحول إلى «مؤسسة إلكترونية»، مشيرا إلى أنه قد تم تجهيز الشروط اللوجستيكية والتنظيمية لتحقيق ذلك.
وتبقى الخطوة الأصعب للوصول إلى «برلمان إلكتروني»، حسب ما كشف عنه بنشماش، هي تجديد المعدات السمعية البصرية التي تتطلب ميزانية كبيرة، حيث أوضح أن المعدات في المجلس متقادمة ومن الضروري تجديدها.
وقال بنشماش إن التحول إلى الإلكتروني سيحقق ربحا ماديا، إلى جانب أنه سيسهم في سرعة التفاعل بين المجلسين، وكذا بين البرلمان والحكومة.
وفي نفس السياق، كشف بنشماش أنه سيتم قريبا تمكين المستشارين من لوحات إلكترونية وذلك على غرار النواب، خصوصا وأن المستشارين يشتكون عدم تمكينهم من نفس الامتيازات التي يتمتع بها النواب.
رئيس مجلس المستشارين تحدث أيضا عن «الصورة السلبية» التي قال إنها ترسخت في ذهن الرأي العام عن المجلس، والتي أرجعها إلى «خلل في التواصل بين المجلس والصحافة الوطنية»، معترفا أن هناك قصورا من جانب المجلس على هذا المستوى، ومشددا على أنه سيتم اتخاذ عدد من الإجراءات «التي نتصور أنها ستحل الكثير من المشاكل الموجودة على مستوى التواصل»، يقول بنشماش، مضيفا أنها إجراءات ستضمن ولوج واطلاع الصحافيين على مختلف المعلومات التي تهم المجلس.