على الرغم من تسجيله « استقرارا » في أعداد المغاربة المتواجدين في صفوف الجماعات المقاتلة في العراق وسوريا، إلا أن تقريرا لمؤسسة أمريكية أكد أن الأرقام التي يتم تداولها حول أعداد هؤلاء تبقى بعيدة عن ما هو متواجد على أرض الواقع.
ويتعلق الأمر بتقرير حديث لمؤسسة « سوفان » للاستشارات الأمنية الأمريكية، والذي جاء فيه أن أعداد مغاربة الجماعات المقاتلة في بؤر التوتر يبلغ 1500، في ما الأرقام الرسمية تشير إلى أنهم لا يتجاوزون 1200 شخص، وهو ما دفع أصحاب التقرير إلى الذهاب إلى أن « أعداد المغاربة المتواجدين فعليا على أراضي القتال هو أعلى من ذلك »، حسب ما أورد المصدر ذاته.
إلى ذلك، لفت التقرير إلى كون حي سيدي مومن بالدار البيضاء يعتبر مصدرا لـ »المتطرفين العنيفين والانتحاريين »، كما حذر من تداعيات الأزمة الليبية على دول المنطقة المغاربية، وذلك بالنظر إلى إمكانية استخدام الأراضي الليبية من طرف العديد من المقاتلين كنقطة للعبور للعودة إلى بلدانهم أو للتنقل بحرية بينها وبين الأراضي السورية والعراقية.
على صعيد آخر، أكد التقرير أن عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا قد تضاعف خلال عام ونصف العام بنحو مرة ونصف المرة٬ ليبلغ 27 ألفا على الأقل٬ هذا في ما تتراوح نسبة العائدين إلى بلدانهم ما بين 20 و30 في المائة، مما يطرح تحديات كبرى على أجهزة الأمن المحلية.
وجدير بالذكر أن تقريرا حديثا لوزارة الداخلية قد كشف أن 240 امرأة و295 طفلا مغربيا التحقوا ببؤر التوتر في العراق وسوريا في السنوات الاخيرة، هذا في ما قدر أعداد المغاربة الذين لقوا حتفهم في ساحات القتال بكل من سوريا والعراق بـ405 متطوع جهادي، منهم 346 متطوعا قتلوا في سوريا، و59 في العراق.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »