البيجيدي يؤجل مؤتمره إلى ما بعد الانتخابات وبنكيران "مرشح" لولاية جديدة

11 ديسمبر 2015 - 18:20

“العدالة والتنمية لن يعقد مؤتمر الوطني قبل الانتخابات التشريعية المقبلة المنتظر تنظيمها في غضون سنة 2016″. هذا ما اتفقت عليه قيادة الحزب العدالة والتنمية.

الأمانة العامة للحزب، التي اجتمعت أول أمس، تدارست جدول أعمال الدورة العادية للمجلس الوطني التي حدد لها تاريخ 10 يناير المقبل، وقررت حذف نقطة تحديد تاريخ المؤتمر من جدول أعمالها.

وقال مصدر من الحزب لـ”أخبار اليوم” إن “مؤتمر الحزب سيعقد بعد الانتخابات”، ما يعني أن المؤتمر قد يعقد في غضون شهر دجنبر المقبل. لكن مصدرا من الحزب ذكر أن النقاش داخل الأمانة العامة لايزال مفتوحا بشأن التاريخ الدقيق للمؤتمر.

ويبقى أهم سؤال مطروح داخل الحزب، هو هل سيستمر بنكيران لولاية ثالثة، على رأس الحزب، ما يتطلب تعديل القانون الأساسي الحالي للحزب الذي يحدد ولايتين للأمين العام؟

مصادر من الحزب أشارت إلى أن تأجيل المؤتمر إلى ما بعد الانتخابات يعني أن الحزب يبعث رسالة مفادها أنه يرغب في أن يكون بنكيران هو رئيس الحكومة إذا فاز الحزب بالرتبة الأولى، “مما سيتيح لبنكيران مواصلة الإصلاحات التي أطلقها”. وبعدها للمؤتمر أن يقرر التمديد لبنكيران على رأس الحزب لولاية ثالثة من عدمه.

لكن هناك رأي ثاني يرى أنه “على الحزب أن يحترم قوانينه”، وأنه في حالة فوز البيجيدي بالانتخابات، قبل المؤتمر، فإنه يمكن لبنكيران أن يكون رئيسا للحكومة دون أن يبقى أمينا عاما.

قيادة العدالة والتنمية ناقشت، من جهة أخرى، تحولات المشهد السياسي، بعد انتخابات 4 شتنبر، والتموقعات السياسية الجديدة، خاصة وضع حزب الاستقلال الذي ابتعد عن «البام»، وصوت بالامتناع على ميزانية 2016. أما بخصوص حزب الأصالة والمعاصرة، فإن الاجتماع ناقش التحولات التي يمكن أن يعرفها في مؤتمره المقرر في ينار المقبل.

الحزب يراقب توجهات «البام» لحل عدد من هياكله المحلية، واستدعاء قدماء اليسار لحضور المؤتمر. يقول قيادي من الحزب: «لا نعرف بعد إلى ماذا تهدف التغييرات المرتقبة». أما بخصوص المشروع الإعلامي الذي أعلنه إلياس العماري، القيادي في «البام»، قال المصدر ذاته: «إننا مررنا مرور الكرام على هذا المشروع، ولم نعطه أي أهمية تُذكر».

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشلحي منذ 5 سنوات

بالتوفيق للبيجيدي واصل اصلاحاتك ونحن المغاربة نعرف الشفارة ولا نريد ان يسيروا البلاد الى الهاوية نعم لرئيس البيجيدي لحكومة 2016

اعماروش منذ 5 سنوات

تحايل على تغيير النظام الاساسي ففضلوا التاجيل.السوال الذي يخطر على بال كل واحد ، لماذا التمسك بشخص واحد. لابد ان تكون هناك تفاهمات بين دواءر القرار في القصر ، والبيجيدي لكي يكون بنكيران هو رىيس الحكومة المقبل، علما ان الحكومة اصبحت لا لون ولا طعم لها، ويتم بهدلتها صباح مساء من داخلها اكثر من خارجها. ما فاىدة استمرار بنكيران في رىاسة الحكومة، ووزيراه في الفلاحة والمالية استحودوا على اكبر ميزانية طافحة يمكن صرفها بكل حرية فيما بنكيران لا يملك ان يتصرف سوى في ميزانية الاجور المقررة سلفا كيف تصرف. بنكيران مثل حارس مرمى فريق يلعب للخصم، لاكن لم يفهم ان مباراة الاياب ستكون اكثر بهدلة، حيث ان بنعبدالله والوافا المخلصين لخطاب الاصلاح ، والوردي المثابر لن يسمح لهم بالاستمرار مع بنكيران وسيعود وحيداوسط مجمع من الفساد كما في قصة صلاح الدين والاربعين حرامي.

benuounes منذ 5 سنوات

للاسف الشديد سلوك معظم قادة الدول العربية والاسلامية هو التشبث بالسلطة بكل ما اوتوا من قوة فمعظم القادة عدلوا الدساتير والقوانين حتى تتلاءم ورغبتهم الجامحة في البقاء في السلطة ومراكز القرار بدءا ببورقيبة مرورا ببشار الاسد ثم معمر القذافي وعلي عبد الله صالح وهكذا اللهم قنا واحفظنا من طاعون حب السلطة وحب الكرسي

وجدي حر منذ 5 سنوات

مالنا على فالكم خدعتونا مرة لن تخدعونا مرة اخرى صوتي من الان للبام ليس حبا فيه لكن هو الوحيد القادر على دحركم انشاء الله ندمت على اني استغفلت من طرف تجار الدين

علال منذ 5 سنوات

الوحيدون الذين بقوا في اماكنهم في العالم العربي بعد ذبول ربيعه وهم الذين طالما فاضلوا صادقين بديمقراطيتهم الحزبية يتوجهون اليوم ليختزلوا كل ما يمثله هذا الحزب في شخص واحد ومن اجل ذلك ستتغير القوانين وتزيف المفاهيم وتنسى المبادئ كذلك فعل حزب مبارك وحزب بنعلي وحزب علي صالح وعكس ذلك فعل حزب هلموت كول وحزب بيل كلنتون وحزب طوني بلير وحزب ميتران الفرق بين العالمين اساسه نخبة دافعت يوما ما عن مفاهيم الديمقراطية والمؤسسات قولا وفعلا ما الذي سيميزكم بعد اليوم عن باقي الاحزاب التاريخية منها والكرطونية لا شئ

التالي