بنكيران: أهنئ الوزير الوردي "عريس الليلة" وهدفنا أن يصبح الدواء للجميع

11 ديسمبر 2015 - 17:46

كما هي عادته، حرص رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، على بدء كلمته في المناظرة الوطنية حول الدواء والمواد الصحية ببعض القفشات.

عبد الإله بنكيران، قال إن رئيس الحكومة ليس مضطرا أن يكون على علم بكل شيء، “وكذلك ليس من الأدب مضايقة العريس ليلة عرسه، خصوصا إذا كان هاد العريس من حجم الحسين الوردي”، مضيفا أنه يسانده، “لأنني اكتشفت فيه شخصا جريئا ويغلي بالأفكار، ويكفي أنه قام بتخفيض أثمنة ألفي دواء”، قبل أن يدعو المشاركين في المناظرة للتصفيق عليه.

وأضاف بنكيران أن ما قامت به الحكومة في قطاع الصحة كبير جدا، خصوصا ما يتعلق بتخفيض أثمان الأدوية من أجل أن تصبح في متناول جميع المواطنين.

وأوضح رئيس الحكومة أن السياسة التي تتبناها الحكومة في السياسة الدوائية تقوم على دعامتين أساسيتين تتمثلان في تحرير القطاع، ومراجعة التوازن في المجتمع حتى لا يضيع المواطن المسكين والمواطنون الذي لا إمكانية لهم من خلال نظام الرميد، وتخفيض أسعار الأدوية، “فهدفنا هو أن يصبح الدواء شيئا عاديا للمواطنين، نريد أن يصبح الدواء الصحي الطبي العلمي في متناول الجميع، لكي نقضي على لجوء المواطنين للشعوذة، ولكل ما ليس طبيا وعلميا”.

وحول التعاون مع الدول الإفريقية في مجال صناعة الأدوية، قال بنكيران أن ما يجمع المغرب بإفريقيا هي العلاقات العائلية الأخوية، مخاطبا المستثمرين المغاربة في مجال الأدوية: “متكونوش تشبهو للمؤسسات الغربية، خصكم تعاملوا مع الأفارقة على أساس أنهم خوتنا وفاء للماضي.. المغرب لم يخضع للشرق وعلاقاتنا كانت مع إفريقيا وستظل مع إفريقيا، هي علاقات دم وأخوة حقيقية، لذلك أدعوكم إلى التركيز على اللمسة الإنسانية في التعامل مع المواطن الإفريقي”، يقول بنكيران.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي