ماء العينين تلتحق بالعثماني وتحذر من تحول البيجيدي إلى "حزب الشخص"

13 ديسمبر 2015 - 19:35

بعد إعلان تأجيل المؤتمر الوطني والإشارة إلى إمكانية تعديل القانون الأساسي للحزب بما يسمح بمنح ولاية جديدة لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اعتبرت أمينة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن حزب البيجيدي، أن الشخصنة والمركزية من الأخطاء المحدقة بالحزب.

وقالت ماء العينين، في تدوينة لها في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، إنه “من الخطر أن يتحول الحزب تدريجيا من حزب الفكرة إلى حزب الشخص، وينعكس هذا التحول على النقاش الداخلي للحزب، ليصدر إلى النقاش العمومي، مع الاحترام الكامل للأشخاص وكفاءاتهم، وقدراتهم، ومواهبهم”.

وأضافت القيادية حزب العدالة والتنمية أنه “من الخطر أن تتكرس النزعة المركزية على مستوى النقاش والقرار السياسيين، على الرغم من أن الحزب كرس نظريا منطق اللامركزية واللاتمركز عبر قوانينه واختصاصات هيآته المجالية بمختلف مستوياتها، غير أن واقع الحال، تقول ماء العينين، يشي بأن الحزب يتجه أكثر فأكثر إلى تمركز كبير على مستوى إنتاج الفكرة وإنضاج القرار”.

وحذرت ماء العينين من انتقال ما وصفتها بنزعة التمركز من الهيآت إلى الأشخاص، “فتصير المواقف، والأفكار، والقرارات معلقة في انتظار الإشارة”، تقول ماء العينين، في انتقاد مبطن لبعض أعضاء الأمانة العامة، والمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية.

كلمات دلالية

حزب العدالة والتنمية
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواطن من تطاون منذ 5 سنوات

ان حزب العدالة والتنمية المغربي يسير نحو أفق حالك ومسعود ثم سيتحول إلى دمية تباع وتشترى مثل الأحزاب ا لمخزنية الأخرى ، وهذا التحول المخزي يمكن تفسيرها كالتالي: 1- طغيان النزعة الفردية والأنانية التي بدأت تبرز لدى بعض القيادات الحزبية والصراعات على المناصب سواء كانت برلمانية او محلية او جهوية، وهذا ما اتخذ مسارا خطيرا كما ظهر ذلك في مدن تطوان العرائش و.... 2- انتقال الحزب من اعتماده على الدفاع في المرحلة الاولى لتاسيسه عن المباديء والعدالة والنزاهة إلى البراغماتية السياسية التي ترغب قيادته بلوغ المناصب السياسية العليا داخل الدولة المغربية، وهذا ما سيفضي الى التخلي عن المباديء والتنازل عنها. 3- تراجع الحزب نحو الوراء باعتماده على أنصاف الديمقراطية من خلال ممارسته لها وذلك بتعويض قوانين الانتخاب والترشيح المتسمة بنوع من الديمقراطية والشفافية بقوانين أخرى التي تساعد على التحكم في لجان الترشيح، وهذا ما حدث فعلا بمدينة تطوان عندما تمكن محمد اد عمار في التحكم في لجنة الترشيح.

التالي