بلكبير يكشف لـ"اليوم 24" تفاصيل "لقاءات الحسن الثاني والشيخ ياسين"

13 ديسمبر 2015 - 22:01

كشف عبد الصمد بلكبير، الأستاذ الجامعي والفاعل اليساري، لموقع “اليوم 24″، عن تفاصيل ما قال إنها “لقاءات الحسن الثاني مع الشيخ عبد السلام ياسين”، مؤسس جماعة العدل والإحسان.

بلكبير، الذي فاجأ اليوم الحاضرين في حفل تأبين المرشد العام للجماعة، بقوله إن الملك الراحل الحسن الثاني والشيخ وعبد السلام ياسين كانا يلتقيان في مجلس واحد “ويتعانقان ويبكيان”، أوضح للموقع أن هذه اللقاءات تمت سنة 1973، حيث كان الحسن الثاني يحضر سرا مجالس الذكر الخاصة التي كانت تقيمها الطريقة البودشيشية، والتي كان يشارك فيها عبد السلام ياسين كواحد من مريدي الطريقة.
وأضاف بلكبير أن أحد الأشخاص أخبره بهذه الرواية، وأكد له أن الحسن الثاني والشيخ عبد السلام ياسين كانا يتعانقان ويبكيان في مجلس واحد، مشيرا إلى أنه أخبر قيادة الجماعة باسم هذا الشخص الذي يوجد خارج المغرب للتأكد من روايته.
وتابع بلكبير أن الشيخ ياسين، حينما أسس جماعة العدل والإحسان، تذكر اللقاءات التي جمعته بالحسن الثاني في مجالس الطريقة البودشيشية، فأراد اختبار صدقه برسالة “الإسلام أو الطوفان”، قبل أن ييأس من إمكانية تجاوب الحسن الثاني مع “دعوته”.
يذكر أن كلام بلكبير في حفل تأبين عبد السلام ياسين رد عليه فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها، بالتأكيد على أن ياسين، مؤسس الجماعة، كان قد رفض لقاء الملك الراحل الحسن الثاني، مبرزا أنه لم يلتقيه البتة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مغربي منذ 5 سنوات

يعني أن الحسن الثاني رحمه الله كان عضوا في جماعة العدل والاحسان

خالدضض منذ 5 سنوات

اتوجه بهذا التعليق ليس الى المعلقين ( على كل حال المعلقون لا يقرؤون بعضهم البعض إلا في ما ندر) اتوجه به الى توفيق بوعشرين مدير الجريدة: لا تصدق ما قاله عبد الصمد بلكبير بخصوص كذبته هاته التي اورد فيها ان الحسن الثاني كان يحضر مجالس الظريقة البودشيشية هذا كذب في كذب. صحيح ان الحسن الثاني كان يرتاح لكل ما هو طقوستعبدية لكنه لم يكن طرقيا ابدا. أما كونه كان يلتقي ياسين ويتعانقان ويبكيان فهو افتراء في افتراء، وهومن صميم خيال بلكبير. وبلكبير معروف بخلق الأكاذيب في وسط اليساريين وخلق الحكايا حول نفسه وهذا ناتج عن أنا متضخمة. بلكبير معروف بصفتين رديئتين: صفة الكذب، وصفة البخل وحبه للمال و((أكله)) لتعويضات الكتاب الذين نشروا عنده كتبهم حين كان يملك دار نشر. لماذا هو هكذا؟ لا أعرف؟ شخصيا أستغرب كثيرا لمسلكيه هذين. مؤسف حقا. ربما افتراؤه هذا له صلة بالرغبة في خلق حدث لمزيد من الشهرة. مرة كنت اتجول في مراكش، ٍايت عند بائع كتب ومجلات مستعملة منشورة على الأرض، فلمحت عيناي كتابا يحمل هذا العنوان الذي استغربت له كثيرا، كان قد هيأه للحملة الانتخابية من أجل البرلمان، وكان قد ترشح لولاية ثانية لم يفز بها: وهذا هو العنوان الذي قرأته على ظهر (الكتاب الدعائي): عبد الصمد بلكبير: (( الفقيه العالم العلامة الأديب))؟؟؟؟؟؟؟؟. نهجه في التقرب من التيارات الدينية كجماعة العدل والاحسان او جماعة بنكيران هو دائما لهدف انتهازي برلماني، إذ معروف عنه حبه الشديد للسلطة......ولله في خلقه شؤون..........

التالي