الفيزازي مستعد للانخراط في حركة "الخطاب" بشرط تغيير اسمها

15 ديسمبر 2015 - 04:15

كشف الشيخ محمد الفيزازي، المعتقل السابق وخطيب مسجد طارق بن زياد في طنجة لموقع “اليوم 24 “عن لقاء جمعه ببيته مع حسن الخطاب، المعروف إعلاميا بزعيم خلية “أنصار المهدي” الذي أفرج عنه، أخيرا، بعفو ملكي رفقة أزيد من 30 شخصا من معتقلي السلفية الجهادية بعد قيامهم بـ”مراجعات فكرية عميقة”، وتراجعهم عن أفكار الغلو والتطرف، واعترافهم بالنظام الملكي، وإمارة المؤمنين.

وقال الفزازي إن حسن الخطاب عرض عليه الانضمام إلى الحركة السلفية الإصلاحية ،التي ينوي تأسيسها، مشيرا إلى أن النقاش انصب بينهم على أفكار الحركة والأدوار، التي يمكن أن تقوم بها في المجتمع.

وأوضح الفزازي أن الأفكار التي طرحها حسن الخطاب، محمودة ولا اعتراض له عليها، وإنما على اسم “الحركة السلفية الإصلاحية”، مبرزا أنه سيدخلهم في متاهات هم في غنى عنها، لأن السلفية سلفيات متعددة كالسلفية العلمية، والتقليدية، والوطنية، “وأنا لست سلفيا أصلا”، يقول الفيزازي، مضيفا أنه لا إشكال لديه في الانضمام إلى جمعية تهتم بالدين والدعوة إلى حفظ “ثوابت الوطن”.

وأشار الفيزازي إلى أنه مع تأسيس جمعية تكون مفتوحة في وجه جميع المغاربة بغض النظر عن أشكالهم ولباسهم، وما إذا كانوا ملتحين أم لا، وما إذا كانت النساء الراغبات في الالتحاق بها منقبات أم غير ذلك.

الفزازي، أكد أيضا أن حسن الخطاب لا مشكل لديه في تغيير اسم الجمعية “فالعبرة بالمضمون والنتائج”، يقول الفزازي.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محمد منذ 5 سنوات

بتوفيق

Agayou منذ 5 سنوات

A quand des organisation pour améliorer le savoir des marocains, dans la technologie et les sciences en général, A quand le Maroc avancerait aussi comme les pays industrialisés et civilisés, A quand le CROIRE sera remplacé par le SAVOIR

التالي