التوفيق: مغاربة الخارج لهم مناعة دينية لكن بعض "الفيروسات" تتسرب!

15 ديسمبر 2015 - 17:00

بعد الجدل، الذي خلقه تورط العديد من المهاجرين المغاربة في الخارج في عدد من الهجمات الإرهابية، وطرح تساؤلات حول نجاعة التأطير الديني لهؤلاء، قلل أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من أهمية هذا الأمر، مؤكدا نجاعة تأطير الجالية دينيا رغم بعض ‘الشوائب”!

وأبرز التوفيق، في معرض حديثه أمام البرلمانيين خلال الجلسة الشفوية في مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن وزارة الأوقاف أحدثت ميزانية تقدر بـ120 مليون درهم سنويا مخصصة للتأطير الديني لمغاربة الخارج، إلى جانب إيفاد العلماء والوعاظ باستمرار لدول إقامة الجالية المغربية، فضلا عن إيفاد 30 إماما من فرنسا للتكوين في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة.

وشدد الوزير على أن مغاربة العالم “متشبثون بقيمهم وعندهم مناعة”، بالنظر إلى أن “عقيدتهم أشعرية تمنع التكفير”، إلى جانب كونهم “مطمئنين لنموذج الإصلاحات في بلادهم”. وأردف إن كل ذلك لا يمنع من وجود حالات خاصة، “لأن الجسم تكون عندو المناعة حتى يعيا يقدروا يتسربو ليه الفيروسات”، يقول التوفيق.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

م المصطفى منذ 5 سنوات

السيد الوزير المحترم ٫ المناعة الدينية ليست بالمصاحف القرآنية التي تبعثون بها للمساجد بالخارج ولا بالزيارة الموسمية التي يقوم بها المرشدون الدينيون للتوعية الدينية خلال شهر رمضان الأبرك وإن كانت مبادرات طيبة٫ لكن المناعة تستوجب تعيين مرشد ديني قار في كل قنصلية يلجأ إليه المغاربة للتعرف على شؤونهم الدينية وفق المذهب المالكي السني المعتدل٫ المناعة ألا تقتصر التوعية الدينية على شهر رمضان بل طوال السنة بمعدل زيارة للمساجد الكبرى مرة من كل شهر٫ المناعة السيد الوزير بمبادرة من وزارتكم لفائدة الشباب على شكل رحلات ثقافية للتعريف بتقدم المغرب وبالأوراش الكبرى التي يعرفها التراب الوطني في كل المجالات٫ المناعة السيد الوزير في الاهتمام بالجيل الأول والثاني ومنح بعضهم عمرة أو حجا... العمرة السيد الوزير هي السير على النهج العبقري الذي رسمه العاهل الكريم بتكوين الأئمة بالمغرب وإنعاشهم بنفس ديننا الإسلامي الحنيف السني المالكي المعتدل... أقول هذا لأنني أعيش بالمهجر وأعي جيدا ما أقول.

التالي