دقت « التجمع ضد العنصرية ومساندة المهاجرين » GADEM ناقوس الخطر في ما يتعلق بسياسات المغرب الأمنية على أبواب مدينتي سبتة ومليلية المحتليتين، حيث أكدت أن السلطات الأمنية تمارس « العنف » في تدخلاتها ضد المهاجرين في هذه المناطق.
وحسب ما أكد بلال الجوهري، عضو GADEM خلال ندوة صحافية اليوم الخميس بالرباط، فإن السلطات الأمنية المغربية تشن حملات أمنية متكررة في المناطق المحيطة بالمدينتين المحتلتين، تتخللها « اعتقالات جماعية وتمييزية »، وتكون » غالبا مرفوقة بعنف وتخريب الممتلكات »، حسب ما أورد المتحدث.
وتابع الجوهري حديثه مشيرا إلى أن GADEM تلقت شهادات مهاجرين يقولون فيها أنه « عندما يتم القبض عليهم يتم نقلهم إلى أماكن قريبة من البحر والتقاط صور لهم على أساس أنهم كانوا بصدد الهجرة السرية »، هذا في ما يتم « ترحيل عدد من هؤلاء المهاجرين من مدن الشمال الى مدينة تزنيت، في عملية شبه يومية »، يقول المتحدث قبل أن يوضح أن هؤلاء يعيشون في وضعية صعبة في تلك المدينة، « حيث يعيشون فقط على مساعدات الساكنة ، والتسول للاكل واذخار النقود للعودة الى المناطق الشمالية ».
إلى ذلك، لفت الجوهري إلى أن السلطات قد قامت بتقييد أنشطة جمعيات حصلت على دعم من طرف قطاعات وزارية، وحالت دون تقديمها لمساعدات لبعض المهاجرين في الغابات المحيطة بالمدينتين المحتلتين.
وخلص المتحدث إلى أن « تشديد المراقبة على الحدود الارضية لسبتة ومليلية تقود المهاجرين إلى سلك طرق أكثر خطورة »، منها التوجه إلى ليبيا للعبور من خلالها أو التوجه نحو مدن الجنوب للعبور نحو جزر الكناري عن طريق البحر، الأمر الذي يزيد من أعداد الغرقى والمفقودين بالبحر.
هذا وحاول اليوم 24 الاتصال بمصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة للتعليق على مضامين هذه التصريحات الا ان هاتفه ظل يرن دون رد.