دموع في مجلس الأمن بسبب شهادة إيزيدية اغتصبت على يد "داعش"-فيديو

17 ديسمبر 2015 - 15:23

لم يتمالك عدد من أعضاء مجلس الأمن، دموعهم وهم يستمعون أمس لشهادة شابة عراقية إيزيدية تعرضت للاحتجاز والاغتصاب على يد عناصر التنظيم الإرهابي “داعش”.
الشابة نادية مراد باسي، البالغة من العمر 21 عاما، روت وهي تغالب دموعها، أمس الأربعاء، أمام أعضاء مجلس الأمن، قصة معاناتها ومعاناة أكثر من 3400 من النساء والأطفال الإيزيديين الذين لا يزالون محتجزين لدى “داعش”.
بتأثر شديد، روت الشابة نادية، كيف كانت تعيش حياة هانئة رفقة والدتها وإخوتها في قرية كوتو وذلك قبل أن يهجم عناصر ينتمون لـ”داعش” على القرية يوم الثالث من غشت سنة 2014، حيث وقع عشرات الإيزيديين ضحايا جريمة إبادة نفذها ضدهم التنظيم الإرهابي.

 

image
وقالت نادية إنه يوم الخامس عشر من نفس الشهر من السنة الماضية، تم جمعهم في مدرسة القرية وبعدها تم تفريق النساء والأطفال عن الرجال، مضيفة أنهم قاموا بتصفية الرجال الذين كان من بينهم ستة من إخوانها في حين تمكن ثلاثة من النجاة.
وأضافت أنهم قاموا بعد ذلك باقتياد النساء والأطفال إلى منطقة أخرى، “في الطريق كانوا يهينوننا ويلمسوننا بطريقة تخدش الحياء” تقول نادية، مضيفة أنها اقتيدت رفقة أزيد من 150 امرأة إيزيدية أخرى إلى الموصل.
في الموصل حاول أحد الأشخاص أخذ نادية وحين امتنعت ضربها فأتى شخص آخر أصغر منه، ولشدة خوفها من الرجل الأول، ضخم الجثة، توسلت الثاني أن ينقذها منه، مشيرة إلى أن الأخير أخذها وطلب منها تغيير دينها وهو ما رفضته.

image
بعد بضعة أيام حاول الشخص أخذها كزوجة ولكنها امتنعت وقالت له إنها مريضة “فأغلب النساء المختطفات كانت لديهن دورة شهرية من شدة الخوف” تقول الشابة الناجية، مضيفة أنه بعد أيام قليلة اغتصبها.
تعرضت نادية للاغتصاب والإهانة والضرب طوال أيام، ما دفعها لمحاولة الهرب، غير أن أحد الحراس أمسكها وأعادها، ليقوم مغتصبها بنزع ملابسها ورميها في غرفة مع الحراس الذين استمروا في اغتصابها حتى فقدت الوعي.

 

image
بعد ثلاثة أشهر من الخطف تمكنت نادية من الهرب، حيث تقيم حاليا في ألمانيا وتخضع للعلاج من الآثار النفسية والجسدية للانتهاكات التي تعرضت لها على يد التنظيم الإرهابي.
وطالبت الشابة أعضاء مجلس الأمن بتحرير أكثر من 3400 امرأة وطفل محتجزون لدى “داعش”، وتعريف ما تعرض له الإيزيديون كإبادة جماعية وفتح هذا الملف أمام المحكمة الدولية، وتوفير حماية دولية للأقليات المهددة ومن بينها الإيزيديون، كما ترجت أعضاء مجلس الأمن لـ”إنهاء داعش نهاية أبدية”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صلاح منذ 5 سنوات

صورة من النفاق العالمي. لماذا لم يؤتى بامرأة سورية تحكي الاغتضاب الممنهج لهم في سجون السفاح بشار. لماذا لا يستمعون لصوت المرأة العراقية السنية وما تتعرض له من مليشيات وعصابات الشيعة. لماذا لايستمعون للمرأة الفلسطينية وما تعانيه من الادلال من قبل الصهاينة. لماذا لا يستمعون لصوتالمراة المصرية وما تعانيه من الاضطهاد والاغتصاب في سجون المجرم السيسي. مع كامل ادانتنا للاجرام الذي تقوم به داعش فمثله يفعله الاخرون

fahd fahd منذ 5 سنوات

layssat dawla islamiya hadik da3ichiya layssa mn chiyam islam wa mosslimin mn fadelk asslihi 9awlk

التالي