هذه هي صورة المغرب فــي 70 دولــــــة عبـــــر العــالــم

18/12/2015 - 21:53
هذه هي صورة المغرب  فــي 70 دولــــــة عبـــــر العــالــم

خلصت دراسة أعدها المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، بشراكة مع مكتب الاستشارة الدولي (ريبتاسيون أنستيتو)، حول سمعة المغرب من طرف مواطني القوى الكبرى وكذا مواطنيه كذلك، إلى نتائج مثيرة: سمعة حسنة حين يتعلق الأمر بوسائل الترفيه والتسلية أو الطبيعة الجذابة، لكنها تتحول إلى سمعة سلبية حين يتعلق الأمر بالتعليم أو العمل أو الفساد وضعف الابتكار وتردي الخدمات.

الدراسة اعتمدت عينة تتكون من 80 ألف شخص موزعة عبر 70 دولة في العالم، منها 48.376 في الدول الصناعية الكبرى. واستهدفت قياس سمعة المغرب على ثلاثة مستويات، الأول لدى الدول الصناعية وهي أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان. ثم لدى مواطني 10 دول مهمة، وهي أستراليا والهند والمكسيك والصين وتركيا والبرازيل وكوريا الجنوبية وهولندا وإسبانيا وجنوب إفريقيا. فيما خصص المستوى الثالث من الدراسة لقياس السمعة الداخلية للمملكة. ويتميز المشاركون في الاستطلاع بمستوى تعليمي عال، شاركوا عبر الإنترنت خلال الفترة ما بين يناير ومارس 2015.

واستقى معدو الاستطلاع آراء المستجوبين حول ثلاثة أبعاد: جودة الحياة (36.1%)، ومستوى التنمية (27.1%)، وجودة المؤسسات (36.9%)، وفق نموذج RepTrak، الذي يعتمد 17 معيارا لكل واحد منها نقطة محددة.

مثال ذلك أن البعد المتعلق بجودة الحياة، يتم التنقيط له على أساس مجموع نقاط يساوي 36.1 في المائة، موزعة على معايير أربعة تتعلق، بساكنة ودودة ومتسامحة Population aimable et sympathique بـ 7.6 نقطة، والبيئة الطبيعية بـ7.0 نقطة، ونمط العيش بـ6.6 نقطة، والهوايات بـ 6.4 نقطة.

أما البعد المتعلق بجودة المؤسسات فيتكون من سبعة معايير، على رأسها معيار الأمن بـ6.9 نقطة، والاحترام الدولي بـ6.5 نقطة، والأخلاقيات والشفافية بـ6.4 نقطة، والرفاه الاجتماعي بـ 5.9 نقطة، والبيئة المؤسسية والسياسية بـ5.9 نقطة، والاستعمال الجيد للموارد بـ5.6 نقطة، والبيئة الاقتصادية بـ5.2 نقطة.

ويتعلق البُعد الثالث بمستوى التنمية، إذ يتكون من ستة معايير، على رأسها جودة المنتجات والخدمات بـ5.5 نقطة، والثقافة بـ5.5 نقطة، وساكنة متعلمة بـ5.3 نقطة، والعلامات التجارية والمقاولات المشهورة بـ4.8 في المائة، والنظام التعليمي بـ4.7 نقطة، والتكنولوجيا والابتكار بـ 4.2 نقطة.

بالإضافة إلى ما سبق، اعتمد معدو الاستطلاع مؤشرا آخر يسعى إلى قياس مدى الثقة واستعداد الأشخاص المستطلعين دعم البلد المعني، بالعيش فيه، أو الشراء منه، أو الدراسة به، وكذا العمل أو الاستثمار أو الزيارة أو حضور أحداث كبرى معينة.

شارك المقال