مزوار: تجربة حكومة بنكيران نجحت بفضل "الأحرار"الذي أعادها للسكة الصحيحة!

19 ديسمبر 2015 - 12:32

بعد مرور سنتين على دخول حزب التجمع الوطني للأحرار للتجربة الحكومية، شدد صلاح الدين مزوار، رئيس حزب الحمامة، على أن هذه المشاركة كان لها دور كبير في إنقاذ التجربة الحكومية التي يقودها عبد الإله بنكيران.

مزوار، الذي كان يتحدث خلال اللقاء للوطني لرؤساء الجماعات وأعضاء المجالس الحهوية المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالرباط، قال إنه “فخور بأداء برلمانيي ووزراء التجمع “اللي حمروا الوجه” وكانوا في الموعد”، حسب ما جاء على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الذي أكد أنه عند دخول الـRNI للحكومة “وجد وضعا مأساويا كان يسير في اتجاه لا تحمد عقباه”، وهو ما تم تصحيحه، بحسب المتحدث ذاته، بعد دخول حزب الحمامة “وإعادته القطار إلى سكته ورفعه لأداء الحكومة والبرلمان”.

وفي نفس السياق، خاطب مزوار منتخبي حزبه قائلا: “بفضل التجمع استقرت المؤسسات واستمرت التجربة وارتفع الأداء وتغير المسار”، قبل أن يضيف: “بفضلكم أصبح يُنظر الى المغرب كنموذج للبناء والاستقرار وللديمقراطية ولاستيعاب الاختلاف”.

وفي ما يتعلق بالانتخابات التشريعية المقبلة، تحدث مزوار بتفاؤل على النتائج التي يمكن أن يحققها حزب الحمامة، مؤكدا أن هذا النتئج ستكون “متميزة” لأن الحزب “سيدخل هذه التجربة بكل قوة وعزيمة وسيستفيد من الاخطاء التي قام بها في المحطات السابقة”، على حد تعبير المتحدث، والذي لفت في نفس الوقت إلى وجود أصوات “تحاول إيهام الرأي العام وخلق البلبلة بالقول إن الحزب “ما غايجيبش أصوات”، وهو ما رد عليه المتحدث بالقول: “موعدنا في الانتخابات، وستعرفون من هو التجمع وما الذي يستطيع فعله، فهو حزب يتوفر على إمكانيات مهمة، وهو ملك المغاربة، والمغاربة شادين فيه بجوج يدين واأثر”، على حد تعبير مزوار.

إلى ذلك، لم يغفل مزوار الرد على بعض الاتهامات التي توجه لقياديي حزبه ووزرائه، حيث قال إن هناك “من يحاول يمس بشرف التجمعيين”، قبل أن يضيف: “راه حنا يمكن كنتعاملو بطريقة ولاد الناس، لكن حذار من تجاوز الخطوط الحمراء ويفهم اللي يفهم”، يقول رئيس التجمع الوطني للأحرار.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يونس منذ 5 سنوات

وليتي كتحلف فمك الرويضة دالسكور

مواطن من تطاون منذ 5 سنوات

ان الأدوار التي كان يقوم بها حزب الأحرار ومازال هي أدوار مخزنية بامتياز موجهة اساسا من قبل المخزن العميق واللوبيات الاقتصادية المتوغلة في عمق المؤسسات الادارية والاقتصادية والمالية التي تشكل شبكة واسعة من المصالح البورجوازية المغربية سواء كانت شركات إقتصادية او مؤسسات مالية او تجارية. فمنذ ان تولى حزب الأحرار المسؤوليات السياسية في الحكومات السابقة او الحكومة الحالية وهو يتقن لعب أدوار متعددة سواء لفائدة الأجهزة الإدارية المخزنية او لصالح شبكة المؤسسات الاقتصادية الكبرى، كما تجلى دوره الرئيسي في تسويق المفاوضات المخزنية مع رييس الحكومة الحالي عبد الاله بنكيران الذي تنازل عن عدة وزارات وازنة من اجل تشكيل النسخة الثانية لحكومة بنكيران التي أراد أن يتحمل مسؤولية رياستها كيفما كان نوعها وعدد وزاراتها هذا فضلا عن تنازله لرياسة مجلس النواب، فلو كان عبد الاله بنكيران حاذقا ومستوعبا بطريقة واعية للظروف الداخلية والاقليمية والدولية التي كان يمر منها المغرب لما قبل هذه التشكيلة من الحكومة المخزية التي وضعت على مقاس المخزن المغربي، فهذا درس مفيد جدا ينبغي على بنكيران ان يستفيد منه غير انه لم يستوعب هذا الدرس السياسي مما اوقعه في مطبات اخرى مثل رضاه وموافقته على تمرير المادة 30 من مشروع قانون المالية الحالي وتنازله عن صلاحياته الدستورية والقانونية لفائدة الوزير البورجوازي أخنوش غير المستحق قانونا وموضوعيا للامر بالصرف التي سيستغلها لاحقا في العالم القروي في الانتخابات التشريعية المقبلة هو ومن معه في الخط السياسي اامخزني، فلا شك أن حزب البام المخزني هو المستفيد الوحيد من هذه العملية الأخيرة ليكتسب اصواتا كبيرة في العالم القروي خاصة في الجهات التي يراسها. واخيرا يمكن القول ان حزب الاحرار منذ ان انضم وزراؤه في هذه النسخة الثانية للحكومة وهو يركب على مكامن الضعف التي يبديها لهم بنكيران ومن ثم يحقق هذا الحزب المخزني عدة نقط لصالحه وصالح النخب البورجوازية المتنفذة داخل مؤسسات الدولة او المؤسسات الاقتصادية الخاصة.

مواطن منذ 5 سنوات

تجربة حكومة بنكيران نجحت بفضل صبر بنكيران وتنازل بنكيران عن العديد من صلاحياته أما حزب الأحرار فقد خان التحالف الحكومي وانظم إلى تحالف المعارضة ليضمن المشاركة مع البام إذا نجح - لا قدر الله - في الانتخابات المقبلة

مواطن منذ 5 سنوات

تجربة حكومة بنكيران نجحت بفضل صبر بنكيران وتنازل بنكيران عن العديد من صلاحياته أما حزب الأحرار فقد خان التحالف الحكومي وانظم إلى تحالف المعارضة ليضمن المشاركة في البام إذا نجح - لا قدر الله - في الانتخابات المقبلة

بابا إدريس منذ 5 سنوات

إذا كانت السكة الصحيحة هي نهب أموال الشعب وتقسيم البريمات بين كبار الموظفين وحدمة المصالح الشخصية على حساب المواطنين التعسساء مع استعمال جميع الوسائل الغير مشروعة من نفاق وخيانة ومكر وخداع وكذب وبهتان وطعن في الظهر فإننا نقول للسيد مزوار بأنه نجح فعلا في الوصول إلى مبتغاه الذي ليس خدمة مصالح المواطنين وإنما نهب المال العام وتفقير الفقراء وتجويعهم ..أما بنكيران فيتحمل المسؤولية أمام الله والناس لأنه ساير المفسدين وطبق مخططاتهم حرفيا وشارك في خيانة الأمانة التي ستكون عليه يوم القيامة خزيا وندامة لأنه لم يأخذها بحقها ..أما نحن فليس لنا ما نقوله سوى حسبنا الله ونعم الوكيل وعند ربكم تختصمون.

سفيان المحمدي منذ 5 سنوات

"و لا تزكوا انفسكم"

ملاحظ منذ 5 سنوات

حزب الخونة بٱمتياز، و ما فعلتموه في الإنتخابات السابقة لدى تشكيل المجالس اكبر دليل، ذلك الخائن هو من أعطى جهة الدار البيضاء للبام مقابل النيابة الرابعة. المغاربة يصبرون لكن لا ينسون.

المشخنداعي منذ 5 سنوات

بفضل رويضة سوكور

التالي