فرنسا تتابع إماما مغربيا بـ"الغش" بعد رفع الإقامة الإجبارية عنه

19 ديسمبر 2015 - 17:07

بعد أسبوع واحد من رفع وزارة الداخلية الفرنسية للإقامة الجبرية المفروضة على الإمام محمد الخطابي، الكندي من أصل مغربي، بعدما تبين أنه لا يحمل أفكارا متطرفة، ولا يشكل أي تهديد على البلد، عادت السلطات الأمنية الفرنسية لتشدد الحصار عليه وتضعه تحت الحراسة النظرية بتهمة الاحتيال.

وأوضح كريستوف باريت، مدعي مونبلييه، حسب ما نقلته “لوفيغارو” الفرنسية، أن الخطابي يشتبه في استفادته من مبالغ مالية خاصة بعائلة زوجته، واستغلالها بصفته الشخصية كإمام، لتجنب أداء الضرائب، ما يعتبر من الناحية القانونبة “غشا” و”تسترا على الغش” و”عملا غير قانوني”.

[related_posts]

الإمام المغربي من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1961، ويشتغل كإمام في فرنسا منذ 1995، كما كان عميد مسجد ابن رشد، الواقع في أكبر الأحياء التي يستقر بها المهاجرون في مونبلييه، سبق وأسس مسجدا اسمه “عائشة” وسط قاعة للأعراس جنوب المدينة، واتهم بترويج خطاب راديكالي ومتطرف، الأمر الذي نفاه أكثر من مرة.

وكانت الداخلية للفرنسية قد قررت في الثاني والعشرين من شهر نونبر الماضي وضع الخطابي رهن الإقامة الجبرية، بعدما اعتبرت أن هناك “أسبابا جدية تدعو للتفكير في كون المعني يشكل تهديدا على النظام والأمن العام”.

وفُرض على الإمام المكوث في بيته من الساعة الثامنة مساء إلى غاية الساعة السادسة صباحا، مع إلزامه بالحضور ثلاث مرات يوميا إلى مركز الشرطة لإثبات حضوره. وكان الإمام المغربي قد أثار موجة من الانتقادات بسبب ما تضمنته بعض خطبه من تصريحات غريبة ومتشددة، كقوله إن “المرأة هدية من الله للرجل حتى تنجب له الأطفال”.

كلمات دلالية

المغرب اليوم24 فرنسا
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي