بنكيران في "ضيافة" سمية بنخلدون شهورا بعد إعفائها من الوزارة

20 ديسمبر 2015 - 19:15

 

شهورا قليلة بعد استقالتها من الحكومة بسبب تداعيات انتشار خبر خطبتها على زميلها في الحزب والحكومة، الحبيب الشوباني، استضافت سمية بنخلدون اليوم الأحد بالرباط، رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران في لقاء يتعلق بالمرأة والمناصفة احتضنه مقر حزب العدالة والتنمية بالرباط.

بنخلدون التي تعتبر رئيسة لجنة المناصفة وتكافؤ الفرص بحزب العدالة والتنمية، قالت في كلمتها الافتتاحية لليوم الدراسي الداخلي الذي نظمته اللجنة حول “مبدأ المناصفة داخل حزب العدالة والتنمية، إن “الاشتغال داخل حزب العدالة والتنمية هو أكبر من العضوية ومن تولي المناصب، فيجب التفريق بين الغايات والوسائل، فالأهداف الكبرى هي التي اجتمعنا من أجلها، ولذا، فالثابت عندنا أن المناصفة وسيلة لخدمة المشروع وليست غاية في حد ذاتها”.

وأضافت بنخلدون بحضور ابن كيران، حسب ما نقله الموقع الرسمي للحزب، أن حزب المصباح يسعى ل”ان تتبوأ المرأة مكانتها العادية في إطار التعاون والتكامل بينها وبين أخيها الرجل”، موضحة أن حزب العدالة والتنمية “كان من الأحزاب السباقة لإحداث هذه اللجنة، والتي تشتغل تحت مسؤولية الأمانة العامة للحزب”.

من جانبه عبد الاله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قال إن “موضوع المناصفة من الاشكالات التي راجت وتروج بقوة من جهات يمكن القول انها تتحكم في الكون، وتطرح اشكاليات وتدفع بها الى أبعد الحدود”، الشيء الذي “يفرض البحث ومراجعة المنطلقات الفكرية والفلسفية لدعوات المناصفة وشبيهاتها”.

وأكد ابن كيران في كلمته أمام المشاركين في اللقاء أنه من الواجب “استحضار الخلفية والقاعدة الايديولوجية التي انطلقت منها مثل هذه الدعوات، مما يجعل الاضطرار للإنخراط فيها، انخراطا واعيا، حتى لا تدخل نفسك أو بلدك في الكوارث”.

وأضاف أنه “يمكن أن نبني موقفنا اعتمادا على الاشياء الايجابية التي تحرك مثل هذه المفاهيم والدعوات، والبحث والعمل لأجل أنسنة هذه المبادئ، بالشكل الذي يمكننا من خلق نموذج يكون مكتسبا للنساء بالوطن وكذا للمرأة في العالم العربي والاسلامي، بل في العالم ككل”.

وشدد ابن كيران على وجوب “أخذ الاحتياطات التامة لحماية المرأة، من أي شكل من أشكال الاعتداء الجسدي والجنسي واللفظي وغيره”، وضرورة ترشيد التفكير والعمل على التوازن بين مطلب المساواة ومطلب العدل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سمير التدلاوي منذ 5 سنوات

أَدْرِكوا حزبكم وحركتكم شخصيا لا أخاف على جيل ابن كيران والعثماني والريسوني والداودي. و حتى على الجيل الثاني من قيادات "العدالة والتنمية". فهما جيلان تربيا في محاضن الصحوة الإسلامية. ولكنني أخاف على الحزب؛ وحتى على الحركة من الأجيال الصاعدة التي لم تتلقَّ نفس التربية؛ وإنما جاء بها؛ إما الطمع في المناصب بعد أن أصبح الحزب ضامنا للفوز في كل الانتخابات المقبلة، والتي تليها كذلك؛ وإما جاءت بهم الرغبة في خدمة الوطن؛ ولكن غياب التأطير التربوي الجيد سوف يرمي بهم إلى نفس المزبلة التي رمي إليها "مناضلو" الأحزاب الوطنية الأخرى. فانتبهوا يا قادة الحركة والحزب للخلف الذي سوف تخلفونه وراءكم. ولا يشغلنكم عنهم سعيكم المحموم لتحقيق ذواتكم، والرغبة في البروز في الواجهة.

التالي