عزيمان: الملك حسم نقاشات الهوية في التعليم ورسالتنا وصلت إلى الحكومة

21 ديسمبر 2015 - 12:40
افتتح، صباح اليوم الاثنين، المستشار الملكي ورئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، عمر عزيمان، الدورة الثامنة للجمعية العامة للمجلس، بكلمة قوية استعمل في جزء كبير منها فقرات الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى عيد العرش، للدفاع عن حصيلة عمل مجلسه ومضامين رؤيته الاستراتيجية لإصلاح التعليم.
عزيمان قال إن الخطاب الملكي “تفضّل” بتأكيد الرؤية الاستراتيجية للمجلس، من حيث جوهرها ومضمونها، وباتخاذ مواقف حازمة وواضحة تجاه عدد من الإشكاليات.
عزيمان أورد ضمن استشهاداته المطولة من الخطاب الملكي، الفقرات الخاصة بقضية اللغات الأجنبية وعلاقتها بالهوية، مذكرا أنه قال: “وخلافا لما يدعيه البعض، فالانفتاح على اللغات والثقافات الأخرى لن يمس بالهوية الوطنية، بل العكس، سيساهم في إغنائها…”.
عزيمان قال في خلاصة استعراضه لحصيلة أداء المجلس، أن “الرسالة وصلت”، مضيفا أن الملك ثمّن العمل “الذي قمنا به، وتفضل جلالته في خطاب العرش لسنة 2015، وعلى نحو حازم وواضح، بتخصيص جزء كامل من خطابه السامي لقضايا إصلاح المنظومة التربوية”.
وذهب عزيمان إلى أن “الأساسي كذلك هو أن الرسالة وصلت وأن الحكومة تملكت الرؤية الاستراتيجية للاصلاح، وأن القطاعات المعنية قد انخرطت في بلورة البرامج الاولى للتطبيق”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحمد منذ 5 سنوات

لا نقبل بالسيد الأزمي ولا بغيره أن يكون واسطة بيننا وبين جلالة الملك يترجم لنا أقواله. فجلالة الملك منا ونحن منه، يفهمنا ونفهمه بلغتنا وليس بلغة السيد عزيمان أو السيد بلمختار لغة لوبي فرنسا. جلالة الملك يحب شعبه ويسمع نبضه والشعب يريد إسقاط حزب فرنسا، وللشعب يريد لغته العربية. أما الانفتاح على باقي اللغات وإتقانها فلا خلاف على ذلك. اعتبروا من اليهود، 6 ملايين في كل العالم، ومع ذلك يتعلمون بالعبرية التي لا يعرفها غيرهم، وتعتبر عمليا لغة منقرضة. ورغم أنهم جميعا يتقنون لغات أخرى وأولها الانجليزية، ومع ذلك لا أحد منهم طالب بتجاوز العبرية. آخر القول: الفرنسية لغة ميتة، وإن كان ولا بد فالجأوا إلى الانجليزية إن كنتم صادقين. يترون أن حزب فرنسا سيتهرب من الانجليزية مما يشي بأن السبب ليس البحث عن لغة العلم وإنما فرض الفرنسية حتى وإن لم يبق منها إلا الجثة

اغياو منذ 5 سنوات

هذا المجلس وكل المجالس المعينة دون انتخاب وضعت اساسا لتعطيل حركية الشعب نحو الحرية والعدالة الاجتماعية . اذا كانالمقصود تعطيل الاصلاح ففعلا قد نجح هذا المجلس. االخطر القادم هو فقدان الشعب ثقته في كل موسساته واحزابه مما يهدد بمستقبل غامض وخطير حيث تحترق الاوراق الواحدة تلو الاخرى.

مواطن بسيط منذ 5 سنوات

هذا الكلام حق أريدَ به باطل ما يقصده جلالة الملك بمفهوم الانفتاح على اللغات يعني تعلمها كلغة للمحادثة وليس كلغة لتعليم العلوم. المواد العلمية يجب أن تدرّسَ بلغتها الأصلية وكلنا يعرف ان مصدر العلوم والمعرفة وهي اللغة الإنجليزية ما دمنا لم نستطع تحيين لغاتنا العربية والأمازيغية لتكونا لغاة علوم. تعلم الفرنسية كلغة أمر حسن أم تدريس المواد العلمية بهذه اللغة فهو أمر مرفوض لعدة أسباب من بينها : 1- إستعمال الفرنسية في تدريس العلوم يكرس هيمنة اللوبي الإستعماري الذي لا زال يجثم على أنفاس إقتصادنا 2- يقلص حظوظ الخريجين الراغبين في متابعة دراستهم بالخارج في الشعب الدقيقة ويفرض عليهم الوجهة الفرنسية كوجهة وحيدة 3- يظطر الطلبة للإنتظار حتى تتم ترجمة البحوث والمقالات العلمية الآتية من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان وكوريا وغيرها من الدول الانكلوساكسونية لكي يفهموا مغزاها وهو أمر يحد من فعالية التعليم العالي والبحث العلمي. 4- تؤكد الدراسات الإستراتيجية أن سوق الشغل في دول الخليج العربي وفي أفريقيا ستوفر فرصا هائلة للكفاءات المهنية المغربية لولوج هاته الأسواق كما أن اللغة تعد أيضا عائقا أمام إتمام العمليات التجارية.

مواطن من تطاون منذ 5 سنوات

ان رييس المجلس الأعلى للتربية والتكوين يريد أن يوهمنا بهذه التوليفة المفركة الرسمية ان مسألة اللغات التي ينبغي اعتمادها في مجال التربية والتكوين قد حسمت وتم التوافق حولها وأن أعضاء المجلس الأعلى حينوا وانزلوا المقتضيات التي جاء بها الدستور المغربي في شان اللغة الرسمية، وهو يعلم العلم اليقين ان أغلبية أعضاء المجلس الأعلى من النخبة الفرانكفونية التي تم تعيينها بطريقة ما تعادي اللغة العربية والثقافة الاسلامية وهوية المجتمع المغربي و تريد أن تمرر أفكارها ومقترحاتها في مسألة اللغة بالرغم عن طبيعة المجتمع وخصوصيته الحضارية والدينية. وبهذه الطريقة المفهومة من تدخله في هذا الصباح يتبين انه مرتبك ويتعجل في حسم هذا الامر لصالح الفرانكفونيين.

التالي