عبد الحميد أباعوض، البلجيكي من أصل مغربي، الذي تقدمه المخابرات الفرنسية باعتباره العقل المدبر لتفجيرات باريس في 13 نونبر الماضي، لم يحاول العودة إلى سوريا عقب التفجيرات، بل عاش متشردا في إحدى الغابات المجاورة لباريس أربعة أيام وثلاثة ليال.
إحدى الشهادات التي تلقاها الأمن يوم 16 نونبر أشارت إلى مكان وجوده. وللتأكد من ذلك، تم وضع كاميرا قريبة من المكان. يوم 17 نونبر ستزوره في مخبئه حسناء أيت بولحسن، لكن الأمن لم يتدخل مخافة أن يفجر نفسه، لتتقرر بعد ذلك متابعة تحركاته، التي أوصلت إلى الشقة التي تمت مهاجمتها في سان دوني صبيحة 18 نونبر، ولقي فيها أباعوض وحسناء مصرعهما.