أبو زيد لبنكيران: المغاربة لن يعذروك إذا تمت فرنسة التعليم!

22 ديسمبر 2015 - 16:15

استغل المقرئ أبو زيد الإدريسي، البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، فرصة تعقيبه على أجوبة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران للبرلمانيين حول إصلاح أنظمة التقاعد ليمرر رسائل انتقاد لوزير التربية والتكوين المهني، ولجنة الإعداد للقانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

أبو زيد، الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية المتعلقة بالسياسات العامة، اليوم الثلاثاء، قال إن “الشعب المغربي أبان في كل المحطات والانتخابات الأخيرة عن ذكاء ووعي بأنه تم في بعض الأحيان اتخاذ قرارات موجعة مع الصدق، ونظافة اليد، والصراحة التي تولد الراحة”، إلا أن هذا لا يعني حسب المتحدث نفسه أن يتفهم المغاربة ” بعض القرارات التي لا علاقة لها بالاكراهات المادية، والتي تتعلق بالهوية والجانب الثقافي”.

حديث البرلماني هذا يشير إلى ما أسماه بـ”المراسلة غير الموفقة لوزارة التربية الوطنية في ما يتعلق بلغة التدريس”، علاوة على ما وصفها بـ”التشكيلة غير الطبيعية للجنة القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية”، يقول أبو زيد. وخاطب رئيس الحكومة بأن “هذه أمور تحتاج منك وقفة حازمة، فإن كان الشعب المغربي سيعذرك في أمر المال، فإن الاختيارات السياسية والإيديولوجية لا رجعة فيها لأن الكارثة تنعكس على قرون”، على حد تعبير المتحدث نفسه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Agayou منذ 5 سنوات

Abou Zaid? le salafiste amazighophobe qui veut donner des lecons aux marocains? Ton avis n'interesse que les tiens, le Maroc avance et ne recule pas, ne veut rien savoir de ton salafisme

hanin2014 منذ 5 سنوات

wach had Abou-zayd howa li kayban dima na3ass f'lbarlaman ?

مواطن من تطاون منذ 5 سنوات

ان الواجب الوطني والديني ، يقتضي على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ان يطلب من وزير التربية والتعليم المختار تقديم استقالته على ما ارتكبه من تجاوزات دستورية وقانونية وأخلاقية وذلك نتيجة أفعاله المشينة التي تتعارض كليا والمقتضيات الدستورية التي تقرر أن لغة الدولة المغربية الرسمية هي العربية وأن النظام السياسي للمغرب هو الإسلام وهوية المجتمع المغربي الاسلام، فهو بذلك تجاوز اختصاصاته الإدارية ومس رموز الدولة المغربية ذات الاعتبار الدستوري والديني وأعطى تعليمات لادارته بفرنسة بعض المواد العلمية التي ليست من اختصاصاته . فهذا الشخص يفتقد للثقة والمصداقية عندما تعمد المس برموز الدولة المغربية التي يستحيل على مسؤول عاقل ان يتجاوزها عن عمد وارادة ولو ان جهات غير معلومة اعطته تعليمات ليقوم بهذا الدور المخزي الذي ينبغي بسببه تقديمه للقضاء المغربي وتعريضه للمساءلة من قبل البرلمان المغربي. كما ان رئيس الحكومة بنكيران بدوره يتحمل مسؤوليته الدستورية والقانونية والسياسية بإقالة وزير التربيةالتربية عما ارتكبه من أفعال شنيعة التي يجرمها الدستور والقانون المغربي، فلا ينبغي على بنكيران ان ينتظر حتى تأتيه تعليمات فوقية وتأمره ما الذي سيفعله.

التالي