بنكيران: الخلاف حول لغة التدريس وليس تدريس اللغات!

22 ديسمبر 2015 - 23:55

بعد الرسائل التي وجهها رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي للحكومة حول مسألة اللغات في التعليم، خرج رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ليؤكد أن الخلاف في هذه المسألة حول لغة التدريس وليس تدريس اللغات.

وحسب تصريحات رئيس الحكومة في الجلسة الشهرية المتعلقة بأسئلة السياسات العامة، اليوم الثلاثاء، قال إنه “لا تراجع في قضية اللغات”، بالنظر إلى أن “الجميع يرغب في أن يتعلم أبناؤه اللغات الأجنبية”، ليؤكد أن “الخلاف حول لغة التدريس وليس تدريس اللغات”.

على صعيد آخر، وبعد أن انتقده علانية في جلسة عامة في مجلس المستشارين، أبان رئيس الحكومة عن بعض اللين تجاه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار، حيث قال إن إصداره لمذكرة تهدف إلى فرنسة التعليم في سنة دراسية في تخصصات بعينها في المستوى الثانوي “كان لأسباب رأى الوزير أنها تربوية”، مشيرا إلى أن مراسلته له لتأخير العمل بها هي في انتظار استصدار قانون إطار بخصوص اللغات، والذي سيشرع في الاجتماعات الخاصة بالتحضير له الشهر المقبل.

وجدير بالذكر أن مذكرة رسمية لوزارة التربية والتكوين المهني حول تدريس مادة الرياضيات والعلوم الفيزيائية بالجدع المشترك التكنولوجي، وشعب، ومسالك التقني الصناعي، باللغة الفرنسية قد أثارت جدلا واسعا في أوساط المدافعين عن اللغة العربية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواطن من تطاون منذ 5 سنوات

لا ثقة في الوزير رشيد بلمختار عندما اصدر مذكرته الوزارية التي هدف منها فرنسة بعض المواد العلمية والتكنولوجية لا لاسباب تربوية بل لدوافع ايديولوجية لانه لم يستشر مع رييس الحكومة لهذا الغرض بل نفذ تعليمات اسياده ليتبينوا مدى ردود أفعال المهتمين التربويين والسياسيين، ثم لو كان يزعم أن إصدار المذكرة كان من وراءها أغراض تربوية فلا يستقيم ذلك مع عملية الفرنسة لهذه المواد التي تدرس حاليا باللغة العرببة، فتبريره بهذه الطريقة المفتعلة إنما تعبر حقيقة عن اختباءه وراءه ثم ليبريء نفسه.

التالي