اختفاء مغربي سبق وطردته إيطاليا وسويسرا بسبب "داعش" وأنباء عن مقتله

23 ديسمبر 2015 - 12:00

خلف لغز اختفاء شاب مغربي، سبق وأن طردته السلطات الإيطالية من البلد، تساؤلات كثيرة، خاصة وأن أسرته، التي تقيم بمدينة فاريزي شمالي إيطاليا، تلقت التعازي في وفاته منذ حوالي أسبوع، مباشرة بعد عودة الأب من المغرب وإخبار عائلته الصغيرة بإيطاليا، وكذلك مسؤولي مسجد مدينة “فاريزي”، بأنه تلقى اتصالا من رقم مجهول عندما كان في المغرب وأخبره المتصل بأن ابنه قد مات.
ولم يضف المتصل معلومات أخرى، بحسب ما صرح به الأب لصحف إيطالية محلية نقلت القصة، لكنه بالمقابل أكد أن المتصل أخبره بأنه يتوفر على أوراق هوية ابنه، بينها ورقة كتب عليها رقم هاتف والده يحملها في جيبه ة.
وكان (أ.خ )، أو أبو مصعب كما كان يلقب نفسه، والذي يبلغ من العمر 31 سنة، قد طُرد من إيطاليا في مطلع السنة الجارية، وذلك بسبب نشره تدوينات في مواقع التواصل الاجتماعي اعتبرتها وزارة الداخلية تتضمن “أفكارا إيديولوجية متطرفة مساندة لتنظيم داعش”، وحين وصوله المغرب تم استنطاقه لمدة 24 ساعة، لكن بعد ذلك تم إطلاق سراحه.
غير أن زواجه بمواطنة تحمل الجنسية الإيطالية والسويسرية مكّنه من العودة مجددا إلى أوربا، حيث التحق بزوجته ليعيش فوق التراب السويسري مادام دخول إيطاليا ممنوعا عليه على الأقل لعشر سنوات. واستمر الشاب المغربي في التواجد هناك حتى أعلنت الشرطة الفيدرالية السويسرية بدورها طرده من البلد بعد الأحداث الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بسبب كونه يشكل “خطرا على أمن البلد”، كما قال بيان الشرطة.
وذهبت وسائل إعلام إيطالية وسويسرية إلى أن مقتله قد يكون في سوريا، وبأنه قد يكون سافر إلى هناك ليرى عن قرب تنظيم الدولة الإسلامية، غير أن خبر وفاته أو مقتله إن صحّ يطرح العديد من علامات الاستفهام، خاصة عن البلد الذي قتل فيه، وكيف وصل إليه، وهل هو سوريا فعلا.
عائلتة الشاب المغربي تتحرك، بحسب والده، لمعرفة الحقيقة حول مصير ابنها، وحتى إن توفي تريد استعادة جثته لدفنها. وقد أكدت أخته لجريدة “فاريزي بروفينشا” أنها وعائلتها تريد معرفة كل الحقيقة حول وفاة إبنهم، إن هو توفي فعلا ، لاسيما وأنه كان مراقبا بطريقة لصيقة من قبل المخابرات، سواء الإيطالية أو السويسرية، ومن الصعب أن يختفي دون معرفة وجهته.
كما أوضحت الأخت أن أخاها عندما عاد إلى سويسرا لا يفارقه أربعة مخبرين بزي مدني أينما ذهب. وبعد قرار سويسرا طرده لم يظهر له أثر حتى انتشرت أخبار وفاته.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

KHADIJA GHAZALI منذ 5 سنوات

كان الله في عونكم

خاشع إبراهيم منذ 5 سنوات

هذا الأخبار صحيحة إلا أنها طرد في آخر شهر يوليوز من سويسرا التي ضاق بها درعا من المراقبة اللصيقة 24 ساعة ليلا نهارا . والاستنطاق حوالي ست ساعات متوالية ابني ظلم ولم يجد أنصافا . المحامي السويسري وكلناه فقبل القضية وبعد أسبوع اعتذر وقال إن الأمر فوق . طاقتي والقضية مسيسة ولا يمكن لي أن اكذب عليكم . انا كاتب هذه الحروف لا أعرف عن إبني شيئا إلا الموت فقط جاءني هاتف بدون رقم ابنك أسامة رحمه الله ولم نعرف وكيف مات وتاريخ موته والمدة التي فقدناه من بعد رمضان جعلتنا نثق انه ميت والشوق إليه جعلنا نصدق بموته . وأخيرا انا لا اسمح لأحد أن يكتب أو يعلق على هذا الشاب وهو مظلوم ولقائنا رب العالمين . أبو أسامة خاشع الابن المظلوم والأب المكوم

akka منذ 5 سنوات

bon debarras

التالي