التوفيق يقدم للملك حصيلة المجلس العلمي وهذه أبرز مضامينها

23 ديسمبر 2015 - 21:52

قدم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، اليوم الأربعاء، للملك التقرير السنوي لحصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى و المجالس العلمية المحلية، وذلك موازاة مع الحفل الديني الذي ترأسه الملك، بعد صلاة العشاء، بمناسبة ذكرى المولد النبوي.

واستعرض الوزير ما تم إنجازه من جوانب من حماية الدين، وهي العناية بالقرآن الكريم، والتأطير بالعلماء، والعناية بالقيمين الدينيين، والعناية بالمساجد، وتنمية التعليم العتيق.

وذكر، في هذا الصدد، أنه يوجد في المملكة اليوم 17 ألف كتاب قرآني، يرتادها 370 ألف من الذكور والإناث، و2100 مركز لتحفيظ القرآن تشرف عليها المجالس العلمية بها أزيد من 100 ألف متمدرس.

وتابع أن جهود المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية توالت في صيانة الثوابت الدينية وعلى رأسها إمارة المؤمنين، وما يتبع ذلك من تقوية مشاعر الوحدة العقدية والمذهبية والسلوكية للأمة، مضيفا أنه توالى كذلك التكوين المستمر ل 45 ألف من الأئمة القارين في المساجد، كما تخرج فوج جديد من الائمة الشبان والمرشدات فضلا عن التحاق أفواج جديدة من الطلبة الأئمة من بلدان أجنبية بمعهد محمد السادس لتكوين الائمة والمرشدات.

وفي أعقاب ذلك، سلم الملك جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية للفكر والدراسات الإسلامية، لمحمد بن معجوز المزغراني من مدينة فاس و تسلمها ولده نظرا لظروفه الصحية.

وتمنح هذه الجائزة كل سنة كمكافأة للشخصيات العلمية المرموقة بغية تشجيعها على إنجاز أبحاث عالية المستوى في مجال الدراسات الإسلامية، وذلك تماشيا مع تعليمات الشريعة السمحة التي تحث على طلب العلم وحسن توظيفه.

 

يذكر أنه ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، و الأمير مولاي إسماعيل، بعد صلاة عشاء اليوم الأربعاء، بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف. وخلال هذا الحفل الديني، الذي تميز بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية.

حضر هذا الحفل الديني رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو الملك وأعضاء الهيئة الوزارية، ورؤساء المجالس الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالرباط، والعديد من العلماء وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي