عاش محيط مدرسة الفردوس بالجماعة القروية الدراركة، اليوم الأربعاء، على ايقاع الاحتجاجات والشعارات التي رددها آباء وأولياء أزيد من 200 تلميذ، مؤطرين من قبل أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع اكادير وجمعية ماتقيش ولدي »، وذلك من أجل التنديد بتأجيل محاكمة مغتصب طفل يتابع دراسته بالمستوى الأول بالمؤسسة، ويبلغ من العمر ست سنوات، والذي لم يكن سوى زميل له يتابع دراسته بالمستوى الخامس.
وحسب عائلة الضحية، فإن المعتدي استغل عدم توفر المؤسسة على حارس لينفرد بالطفل ويعتدي عليه جنسيا في غفلة من الجميع. واستغرب المحتجون، في تصريحات متفرقة، تحديد يوم 16 أبريل المقبل كموعد للنظر في القضية التي تسببت في أضرار نفسية خطيرة للطفل.
وفي اتصال هاتفي لليوم 24 بعبد العزيز السلامي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان باكادير، أفاد هذا الأخير أن الجمعية تستغرب كيف يمكن أن تكون مؤسسة تعليمية في مغرب 2015، وفي وسط شبه حضري، بدون مراقبة وبدون حارس. وأضاف ذات المتحدث أن « الجمعية ستقف إلى جانب الضحية حتى يتم إنصافه »، مشددا على « أن احتجاج اليوم هو ايضا تجمع تحسيسي للتلاميذ وآبائهم للتصدي ل”الذئاب البشرية” التي تتربص ببراءة الطفولة.