تقع قرية هوسكي جنوب النيبال، وتعتبر من بين أفقر القرى في العالم، ويطلق عليها اسم « قرية الكلي » لأن الأغلبية المطلقة لسكانها يعيشون بكلية واحدة بعد بيعهم للثانية بسبب الفقر.
ويتردد تجار الأعضاء البشرية على هذه القرية لإقناع مزيد من الأشخاص ببيع كِليهِم في السوق السوداء مقابل مبالغ مالية زهيدة لا تفوق الألفي دولار أمريكي. ويتوجب على من يوافق على هذا النوع من « الصفقات » التنقل حتى الهند لإجراء العملية ثم العودة مجددا إلى القرية.
ويستغل تجار الأعضاء البشرية جهل سكان هذه القرية لإيقاعهم في شباكهم، ذلك أنهم يخبرونهم بأن الكلية المنزوعة ستنمو بعد سنين قليلة. كما أن رؤية الآخرين الذين مروا بنفس التجربة يعيشون بكلية واحدة يسهل على هذه الشبكات إقناع المزيد من الأشخاص على بيع قطع من أجسادهم مقابل أموال ضئيلة.
ورغم تطرق الصحافة العالمية غير ما مرة لما تعانيه هذه القرية لإثارة انتباه السلطات الهندية والنيبالية لشبكات الإتجار بالإعضاء، إلا أن ذلك لم يكن ليكفي للقضاء على هذه الظاهرة الغريبة.
شريط الأخبار
محمد عنقاوي يدعو إلى إنقاذ المسرح في رسالة إلى الملك
طنجة: إحالة قاصرين متورطين في سرقة هاتف لصحفي تحت تدابير الحراسة النظرية
أصيلة تحتضن ثلاث تظاهرات دولية كبرى وتجدد موقعها مركزا للتفكير والدبلوماسية الشبابية
بعد جدل الدخول إلى ملعب الأمير مولاي الحسن.. هذه تفاصيل تنظيم ولوج الاعلاميين
القصر الكبير : ساكنة دوار « أولاد جيلالي » يحتجون على انقطاع الماء الصالح للشرب
الدار البيضاء تحتضن النهائيات الوطنية لمسابقتي « السينما في الفصل” و”الارتجال المسرحي” ضمن برنامج » إعداديات رائدة”
« زنقة مالقة » على القناة الثانية بعد نجاحه في المهرجانات
توقيف 3 أشخاص بعد تسببهم في إنهاء حياة شخص بإنزكان
توقيف عصابة للنصب على محلات بيع التجهيزات المنزلية بأكادير
« ميال »… مغامرة عائلية تنطلق من الصحراء إلى شاشة السينما