تقع قرية هوسكي جنوب النيبال، وتعتبر من بين أفقر القرى في العالم، ويطلق عليها اسم « قرية الكلي » لأن الأغلبية المطلقة لسكانها يعيشون بكلية واحدة بعد بيعهم للثانية بسبب الفقر.
ويتردد تجار الأعضاء البشرية على هذه القرية لإقناع مزيد من الأشخاص ببيع كِليهِم في السوق السوداء مقابل مبالغ مالية زهيدة لا تفوق الألفي دولار أمريكي. ويتوجب على من يوافق على هذا النوع من « الصفقات » التنقل حتى الهند لإجراء العملية ثم العودة مجددا إلى القرية.
ويستغل تجار الأعضاء البشرية جهل سكان هذه القرية لإيقاعهم في شباكهم، ذلك أنهم يخبرونهم بأن الكلية المنزوعة ستنمو بعد سنين قليلة. كما أن رؤية الآخرين الذين مروا بنفس التجربة يعيشون بكلية واحدة يسهل على هذه الشبكات إقناع المزيد من الأشخاص على بيع قطع من أجسادهم مقابل أموال ضئيلة.
ورغم تطرق الصحافة العالمية غير ما مرة لما تعانيه هذه القرية لإثارة انتباه السلطات الهندية والنيبالية لشبكات الإتجار بالإعضاء، إلا أن ذلك لم يكن ليكفي للقضاء على هذه الظاهرة الغريبة.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »