بعد أن نجحت مصالح الاستخبارات المغربية في تقديم معلومة ثمينة وحساسة لنظيراتها الأوربية، عقب الهجمات الأخيرة، التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، من خلال تحديد موقع العقل المدبر المفترض للهجمات عبد الحميد أباعوض، الذي كان يتحصن في شقة « بسان دوني »، كشفت مصادر أمنية أوربية أن مصالح الاستخبارات الأوربية تلقت من « مصالح استخباراتية صديقة » تحذيرات من إمكانيات وقوع هجمات إرهابية وصفت بـ »الخطيرة » في « مجموعة من العواصم الأوربية تزامنا مع الاحتفال بأعياد الميلاد ».
وفي السياق نفسه، أشارت المصادر ذاتها إلى أن المعلومات المقدمة للمخابرات الأوربية تفيد بأن « هناك جماعات وعناصر، تم تحديد بعض منها، ترغب في القيام باعتداءات إرهابية من خلال تفجير قنابل واستعمال الأسلحة النارية » في بعض العواصم الأوربية، التي يتقاطر عدد كبير من السياح عليها في أعياد الميلاد. غير أن المصادر عينها تكتمت عن ذكر البلد (مصدر)، الذي قدم هذه المعلومة الجديدة والحساسة لنظرائه الأوربيين، كما تجنب، لدواعي أمنية، ذكر العواصم المستهدفة بالضبط.
يذكر أنه بعد هجمات 13 نونبر الماضي، التي هزت العاصمة باريس، طلبت مجموعة من الدول الأوربية المساعدة من المغرب، إلى درجة أن هناك ضباطا من الاستخبارات المغربية انتقلوا إلى باريس وبروكسل في اليوم الموالي للاعتداءات تلبية لطلب الفرنسيين والبلجيكيين.
شريط الأخبار
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط
هل يكون المغرب مصدر معلومات حول إمكانية وقوع هجمات في عواصم أوربية؟
28/12/2015 - 09:50