رابطة الصحافيين الرياضيين تتضامن مع العواملة وتدين وصفه بـ"اللاجئ"

28/12/2015 - 16:46
رابطة الصحافيين الرياضيين تتضامن مع العواملة وتدين وصفه بـ"اللاجئ"

أدانت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين الهجوم، الذي تعرض له الزميل نوفل العواملة، الصحافي بقناة « ميدي آن تي في »، من قبل مسؤولة في حزب سياسي، وصل إلى حد وصفه بـ »اللاجئ » وتجريده من جنسيته المغربية.

وقالت الرابطة، في بيان توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، إن المسؤولة السياسية المغربية، شنت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، عنفا لفظيا خطيرا على الزميل نوفل العواملة، اشتمل على الشتم بأبشع النعوت والأوصاف، ومطالبة الزميل العواملة بـ »عدم العودة إلى الدارالبيضاء »، من منطلق « عدم رضا » المسؤولة المذكورة عن الطريقة، التي غطى بها مباراة الديربي الـ119 بين الوداد والرجاء.

وأعلنت الرابطة، من خلال البيان ذاته، عن تضامنها التام مع الزميل العواملة، مبرزة أنها تدين جملة وتفصيلا هذا السلوك المنحرف والطائش، لمسؤولة في حزب سياسي، قالت إنه يفترض فيها أن تقف في صف الزميل العواملة وتنوه بالعمل الإعلامي المهني والاحترافي، الذي قام به من خلال تغطيته للديربي، وأن تكون سباقة إلى استنكار أعمال الشغب والعنف والتحريض على الكراهية في المجال الرياضي.

وتابعت الرابطة من خلال البيان أن « المسؤولة لم يكن عليها أن تتحول إلى مشاغبة « قيادية » تساند أفعال الفتنة والتمييز والعنف اللفظي والمادي وتصفق للضالعين فيه، وتزيد من حدة الانقسامات ومظاهر العداء بين الجماهير الرياضية، وتؤلب طرفا من هذه الجماهير على صحافي « ذنبه » الوحيد أنه قام بواجبه الإعلامي وفق ما تقتضيه أخلاقيات مهنة الصحافة ».

وختمت الرابطة بلاغها بالتعبير عن استغرابها الكبير للصمت المطبق الذي التزمه الحزب السياسي الذي تنتمي إليه « الناشطة » المذكورة، وعدم قيامه بأي إجراء، أو إصدار بيان يعتذر فيه للزميل العواملة عما لحقه من أذى وإساءة معنوية عميقة، في دولة تحظر كل أشكال الترهيب والتمييز والعنصرية.

شارك المقال