أقوى لحظات البرلمان سنة 2015-فيديوهات

31 ديسمبر 2015 - 17:15

خلال سنة 2015، شدت المؤسسة التشريعية أنظار المواطنين المغاربة، إذ أنها عرفت خلال هذه السنة مجموعة من الأحداث التي كان لها وقع كبير، سواء في الحياة السياسية، أو في مواقع التواصل الإجتماعي.
وكان رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، “نجم” البرلمان بدون منازع، حيث صارت الجلسات الشهرية للأسئلة المتعلقة بالسياسات العمومية موعدا للمغاربة مع قفشاته المعهودة ومواقفه وجمله التي أثارت الكثير من الجدل، خصوصا عندما وصف المرأة بـ”الثريا” في المنزل، وهو ما اعتبرته العديد من الجمعيات النسائية “تنقيصا” من قيمة المرأة، فخرحت في وقفات احتجاجية ضده، كما أنها كانت موضوع “هاشتاغ” على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

https://www.youtube.com/watch?v=NxeO1Z1f-Lo
ومن ضمن أكثر جمل بنكيران إثارة للجدل في البرلمان عبارة “ديالي كبير عليك”، التي وجهها لميلودة حازب، رئيسة فريق حزب الأصالة والمعاصرة في مجلس المستشارين، والتي أثارت غضب الكثيرين على الرغم من أنها قد فسرت خارج سياقها، خصوصا وأنها وردت أثناء مشادة كلامية بينهما، عندما لم تستسغ حازب انتقادات وجهها رئيس الحكومة لحزبها، لتقول له إن البام “حزب كبير”، وهو ما رد عليه بنكيران بـ”ديالي اللي كبير عليك”، يقصد حزبه، وهي المشادة التي لم يسمعها بوضوح إلا الحاضرون في قاعة الجلسات، بالنظر إلى أن حازب كانت تتحدث دون ميكروفون عكس رئيس الحكومة.

https://www.youtube.com/watch?v=INV04dTEB5E
علاوة على ذلك، أسالت المشادة الكلامية بين بنكيران وادريس لشكر، رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي في مجلس المستشارين، الكثير من المداد، حيث تسبب وصف رئيس الحكومة لبعض الانتقادات التي وجهها القيادي الاشتراكي للعمل الحكومي بـ”السفاهة”، بـ”قربلة” في مجلس النواب، بحيث طالب النواب رئيس الحكومة بسحب هذه الكلمة إلا أنه رفض ذلك.

ومن بين اللحظات الأكثر إثارة للجدل عندنا اتهمت برلمانية وزير التعليم العالي بأنه لا ولاء له إلا لزوجته الفرنسية، ويتعلق الأمر ببشرى برجال، النائبة عن فريق الاتحاد الدستوري،
التي قالت إن لحسن الداودي “ليس له ولاء إلا لزوجته الفرنسية،” وهي التصريحات التي اعتذر عنها رئيس الفريق الدستوري الشاوي بلعسال في نفس الجلسة.

https://www.youtube.com/watch?v=tW3sqxspF6E

إلى ذلك، لفتت المستشارة مليكة فلاحي، عن فريق الأصالة والمعاصرة، الانتباه خلال أول جلسة عمومية لمجلس المستشارين في حلته الجديدة، بالنظر إلى أنها وجدت صعوبة في كتابة اسم مرشح حزبها للرئاسة حكيم بنشماس، لأنها لا تجيد القراءة والكتابة.

وبعيدا عن الجلسات العمومية، شهدت القبة التشريعية عددا من اللحظات القوية على مستوى عمل اللجان، لعل أبرزها كان انسحاب فرق المعارضة من اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، وإعلانها عن مقاطعتها لمناقشة القوانين المتعلقة بالانتخابات، قبل أن تعود إلى متابعة أشغال اللجنة بعد أسابيع دون توضيحات.
ولعل النقاش حول المادة 30 من قانون المالية، التي تخول لوزير الفلاحة، عزيز أخنوش، صفة الآمر بالصرف في صندوق تنمية العالم القروي كانت بدورها من أقوى ما عاشته المؤسسة التشريعية، حيث خلق هذا الموضوع جدلا كبيرا بين فرق الأغلبية، إذ أن فريق العدالة والتنمية أعلن عزمه على تقديم التعديلات المذكورة، قبل أن يعدل عن ذلك في آخر لحظة نتيجة للعديد من الضغوطات، لتمر المادة بصيغتها الأصلية.
“الحرب” على البرلمانيين الرحل كانت بدورها من اللحظات البارزة في حياة المؤسسة التشريعية خلال سنة 2015، حيث جردت المحكمة الدستورية خمسة برلمانيين من مقاعدهم بسبب ترشحهم بألوان سياسية غير تلك التي ولجوا بها الغرفة الأولى، وذلك خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة، ويتعلق بكل من محمد بنجلون التويمي، الذي انتقل من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، وحسن الدرهم الذي ترشح باسم حزب الحمامة في الانتخابات الأخيرة، وطارق القباج عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي ترشح مستقلا بعد تجميد عضويته في حزب الوردة، وزين العابدين الحواص، عن الأصالة والمعاصرة، ونبيل بلخياط ،الذي انضم إلى الأحرار بعد أن كان رئيس الفريق النيابي للحركة الشعبية.
هذا في ما أنقذت المحكمة الدستورية كلا من عبد العالي دومو ومحمد الحماني، على اعتبار أنهما طردا من حزب الاتحاد الاشتراكي قبل ترشحهما للانتخابات الأخيرة، ما يعني أنهما غير معنيين بالترحال السياسي، خصوصا وأنهما ترشحا مستقلين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.