صادم.. وفاة مريض رفض أطباء بابن رشد علاجه بسبب "الديدان"

02 يناير 2016 - 10:50

توفي، أول أمس الخميس، آخر أيام 2015، رجل ستيني، بعد أيام من طرده من مصالح المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالبيضاء، ورفض أطباء إجراء عملية جراحية له لبتر ساقه المتعفنة التي سكنتها ديدان صغيرة بسبب مضاعفات داء السكري.

ووفق ما نقلته يومية “الصباح”، فقد لفظ المريض أنفاسه الأخيرة بعد أيام من التشرد في المكان نفسه الذي طرد إليه قرب كشك يتوسط قسم المستعجلات والمدخل الرئيسي للمستشفى.

وعلق سائق سيارة إسعاف على الحادث قائلا: “الموت أرحم له من العذاب الذي قاساه، بعد أن تعفنت ساقاه وبدأت جيوش من الديدان السوداء الصغيرة تخرج منها، وعافه الجميع، لولا بعض المارة وأصحاب سيارات الإسعاف الذين يرقون لحاله فيتطوعون بتغيير ضماداته الملطخة بالدماء والقيح”.

الرجل يدعى، بحسب ما ذكر المصدر، محمد نعيم، وينحدر من أحد دواوير إقليم المحمدية، وصل إلى ابن رشد على كرسي بتوصية من أطباء الذين نصحوه بالتوجه إليه لبتر الساق، وهو ما حصل، حيث أجريت له الفحوصات الأولية، لكن دون تحديد موعد لإجراء العملية، قبل أن يجد نفسه خارج المستشفى.

وقد أكد مصدر من المستشفى هذه الحالة، لكنه حمل المسؤولية لأحد المراكز الصحية التي أحالته، مؤكدا تهربها وعدم تحمل مسؤوليتها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ابوعبدالله منذ 6 سنوات

اسمع يا السي الوردي المحترم.والله ان هذا لاستهتار بالمواطنين الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة.اين العدالة ؟!!لمتابعة المقصرين المستهترين بارواح البسطاء ..اين السيد بنكيران الذي يراف بالضعفاء .يجب ان تركز الحكومة اساسا على فطاع الصحة لما فيه من رشوة وزبونية ولامبالاة وللنقص الحاد في الاطر ولانعدام المحاسبة.وفي نظري البسيط يجب اعادة الانتشار لكل مو ظفي المستشفيات العمومية ومراقبة طريقة تعاملهم الحيوانية مع المرضى .طبعا هناك شرفاء لكنهم للاسف قلة قليلة.

محمد منذ 6 سنوات

مركز الإستشفائي الجامعي لا يتوفر على جناح لمثل هذه العمليات منذ تمانينات القرن الماضي. يجب على الوزارة الوصية أن تتحرك و تحدث مصلحة خاصة بهذا النوع من العمليات داخل المستشفى الجامعي لكي لا يتكرر مثل هذا الحادث.