لم تعد حوادث السير وحدها تقتل، إذ أن التطور التكنولوجي وظهور ما يسمى بصور السيلفي جعلت هذا الأخير تدخل ضمن أسباب الوفيات التي يجب الحذر منها رغم محدودية عدد ضحاياها إلى الآن.
ففي سنة 2015، بلغ عدد ضحايا السيلفي 12 شخصا، بمعدل قتيل كل شهر، كلهم سقطوا وهم يحاولون أخد صور شخصية بواسطة هواتفهم الذكية، وهو رقم أكبر من عدد الضحايا الذين سقطوا بسبب أسماك القرش مثلا، والذي أودى بحياة 8 أشخاص سنة 2015.
ومن الضحايا من مات وهو يحاول أخذ صورة مع قطار قادم ورائه، وآخر قتله ثور في إسبانيا حين أراد أن يوثق لاقترابه منه، بينما قُتل آخر وهو يحاول تصوير نفسه أثناء قيادة دراجته.
وفيما يخص التوزيع الجغرافي للقتلى، فيلاحظ أنهم ينحدرون من مناطق متفرقة من العالم، كالمكسيك والفلبين وأمريكا. وفي شهر غشت، شهر العطل، توفي 3 أشخاص وهم يحاولون أخذ صور يحتفظون بها لتذكر عطلهم.
أما أعمار قتلى السيلفي فهي تتراوح ما بين 18 و22 سنة، على أن من بينهم أيضا شيخا يابانيا يبلغ من العمر 66، وقد سقط في درج وهو يحاول أخد سيلفي من أمام ضريح تاج محل بالهند.
شريط الأخبار
المغرب يعلن ترشحه لعضوية مجلس الأمن للفترة 2028-2029
النيابة العامة تعلن فتح تحقيق بشأن فيديو « صندوق طنجة »
« ساح الزين »… تجربة مسرحية تزاوج بين الأسطورة والصورة والجسد
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم