لم تعد حوادث السير وحدها تقتل، إذ أن التطور التكنولوجي وظهور ما يسمى بصور السيلفي جعلت هذا الأخير تدخل ضمن أسباب الوفيات التي يجب الحذر منها رغم محدودية عدد ضحاياها إلى الآن.
ففي سنة 2015، بلغ عدد ضحايا السيلفي 12 شخصا، بمعدل قتيل كل شهر، كلهم سقطوا وهم يحاولون أخد صور شخصية بواسطة هواتفهم الذكية، وهو رقم أكبر من عدد الضحايا الذين سقطوا بسبب أسماك القرش مثلا، والذي أودى بحياة 8 أشخاص سنة 2015.
ومن الضحايا من مات وهو يحاول أخذ صورة مع قطار قادم ورائه، وآخر قتله ثور في إسبانيا حين أراد أن يوثق لاقترابه منه، بينما قُتل آخر وهو يحاول تصوير نفسه أثناء قيادة دراجته.
وفيما يخص التوزيع الجغرافي للقتلى، فيلاحظ أنهم ينحدرون من مناطق متفرقة من العالم، كالمكسيك والفلبين وأمريكا. وفي شهر غشت، شهر العطل، توفي 3 أشخاص وهم يحاولون أخذ صور يحتفظون بها لتذكر عطلهم.
أما أعمار قتلى السيلفي فهي تتراوح ما بين 18 و22 سنة، على أن من بينهم أيضا شيخا يابانيا يبلغ من العمر 66، وقد سقط في درج وهو يحاول أخد سيلفي من أمام ضريح تاج محل بالهند.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي