لم تعد حوادث السير وحدها تقتل، إذ أن التطور التكنولوجي وظهور ما يسمى بصور السيلفي جعلت هذا الأخير تدخل ضمن أسباب الوفيات التي يجب الحذر منها رغم محدودية عدد ضحاياها إلى الآن.
ففي سنة 2015، بلغ عدد ضحايا السيلفي 12 شخصا، بمعدل قتيل كل شهر، كلهم سقطوا وهم يحاولون أخد صور شخصية بواسطة هواتفهم الذكية، وهو رقم أكبر من عدد الضحايا الذين سقطوا بسبب أسماك القرش مثلا، والذي أودى بحياة 8 أشخاص سنة 2015.
ومن الضحايا من مات وهو يحاول أخذ صورة مع قطار قادم ورائه، وآخر قتله ثور في إسبانيا حين أراد أن يوثق لاقترابه منه، بينما قُتل آخر وهو يحاول تصوير نفسه أثناء قيادة دراجته.
وفيما يخص التوزيع الجغرافي للقتلى، فيلاحظ أنهم ينحدرون من مناطق متفرقة من العالم، كالمكسيك والفلبين وأمريكا. وفي شهر غشت، شهر العطل، توفي 3 أشخاص وهم يحاولون أخذ صور يحتفظون بها لتذكر عطلهم.
أما أعمار قتلى السيلفي فهي تتراوح ما بين 18 و22 سنة، على أن من بينهم أيضا شيخا يابانيا يبلغ من العمر 66، وقد سقط في درج وهو يحاول أخد سيلفي من أمام ضريح تاج محل بالهند.
شريط الأخبار
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه