حمّل رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران خطبته التي ألقاها صباح اليوم بمنطقة اوريكا قرب مراكش أمام عدد من شباب حزبه بالمناطق القروية، شحنة كبيرة من الوعظ، اعتبرها من صميم السياسة التي يمارسها.
« لعل احدكم يقول الاخ يلقي فينا موعظة، انا رجل سياسي اتحدث معكم في السياسة وهذه هي سياستي »، يقول ابن كيران، مضيفا أن على الشباب المنتمي الى حزبه أن يعي الهدف الوحيد الذي تفرضه مرجعيته الاسلامية، والمتمثل في نيل « رضوان الله والفوز بالجنة والنجاة من النار ». وشدّد ابن كيران على ضرورة الحرص على فهم هذه المرجعية واستيعابها بشكل عميق، للنجاح في تحقيق الاستثناء ومواصلة النضال.
« ما خاصكومش تخافوا، ما تخليونيش بوحدي كانغوت، شحال ما طال الليل كيجي النهار، غادي يجي وقت ما تلقاونيش، واش غادي تديرو بحال الشيعة وتقولوا يا ابا عبد الله اغتنا؟ ».
وقدم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية نموذجا من الصعوبات التي يواجهها حتى وهو على رأس الحكومة، وقال إن « هناك مواطنة صيفطناها بتوصية باش يستقبلها العامل، الشاوش ما خلاهاش تدخل يومين او ثلاثة ايام، عاد قدينا من الرباط ندخلوها عند العامل ومزال ما عرفتو واش استقبلها او لا ».
مثال ضربه ابن كيران في سياق قوله إن الهدف الذي يسعى اليه في الحكومة هو جعل الادارة تصبح في خدمة المواطن، « بغينا المعلم يكون كايهمو يقري الاولاد مزيان، والطبيب يكون كايهمو انه يعالج الناس، هناك اشياء تؤلمني كثيرا، منها اضراب الاطباء الذي آلمني كثيرا بغض النظر عن نتائجه وهل كسبوا شيئا أم لا ».
رئيس الحكومة فسّر ألمه بسبب اضراب الاطباء، بالقول إنه « ما عمرني نفهم ان طبيبا يحتاحه المريض يخوض الاضراب، ما يقولوليش المستعجلات والحراسة، لان المريض له حق عليك والطبيب اسم من اسماء الله، وتدير الاضراب على ثلاثة الاف او اربعة الاف درهم؟ ».