بات في حكم المؤكد رحيل اللاعب المغربي عبد الحميد الكوثري عن فريق باليرمو، الذي التحق به منذ شهور فقط في فترة الانتقالات الصيفية في صفقة مع فريق مونبيليي.
ويرجح أن يعود الكوثري إلى فريقه السابق، الذي أبدى رغبته في استعادته في الانتقالات الحالية. وما يؤكد رحيل المدافع السابق لفريق مونبيليي أن إدارة فريق العاصمة الصقلية بدأت في إجراء مجموعة من الاتصالات للبحث عن بديل له.
من جهته، أكد ماوريسيو زاباريني، رئيس نادي باليرمو، في تصريحات لراديو « كيس كيس »، أن اللاعب سيغادر الفريق، وربط ذلك في تحليل غريب بـ »قناعات اللاعب الدينية »، رغم أن لاعبا مغربيا آخر مسلما يلعب في الفريق، قائلا: « الكوثري لاعب ممتاز، لكن لا يمكنه اللعب في السّيريي أ . إنه مغاربي له تقاليده وعاداته، له دينه، وفي إيطاليا واجَهَته بعض الصعوبات ».
ولم يتمكن اللاعب المغربي من الاندماج مع فريق « الرّوزا » رغم مشاركته في مجموعة من المباريات، بل وتسجيله هدفا رغم الفترة القصيرة التي لعب فيها للفريق. ويُرجِع أشرف لزعر، مواطنه وزميله في الفريق، سبب عدم اندماجه والصعوبات التي واجهها إلى كون لكوثري عاش دائما في مكان ميلاده بفرنسا ولم يلعب بعيدا عنه يوماً.
لزعر، الذي تحدث لمكيرفون قناة سكاي ج، أضاف أن الأجواء في فرنسا تختلف عن مثيلتها في إيطاليا، وخاصة في جزيرة صقلية، « أنا أعرفه جيد، لقد لعبنا جنبا إلى جنب في المنتخب المغربي، هو لاعب جيد، لكن مشكلات كثيرة اعترضته، أولها اللغة . لقد كان صعبا علي بدوري الاندماج، لكن عائق اللغة لم يكن لدي بنفس الحدة، وذلك سهل علي الأمر أكثر منه ».