أوضحت وزارة الصحة أن المريض الذي لفظ أنفاسه أمام مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، الخميس الماضي، توفي نتيجة وضعه الاجتماعي الصعب وبسبب قساوة الأجواء الباردة.
وفي بلاغ لها، ذكرت وزارة الصحة أن « المرحوم (م.ن) كان يتردد باستمرار على قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور، ويتلقى العلاجات الضرورية لحالته الصحية »، إلا أنه في آخر يوم زار فيه المؤسسة الاستشفائية، وصادف آخر أيام السنة، أي الخميس، وخرج يمشي على رجليه.
وشددت الوزارة الوصية على أن حالة ( م.ن) لم تكن تستدعي بتر رجله، بل فقط تتبع العلاج عن طريق الأدوية، و »بما أن المرحوم كان بدون مأوى ويعيش ظروفا اجتماعية صعبة، فقد تضاعفت معاناته خاصة في ظروف البرد القارس، فوفاته جاءت نتيجة مشاكله الاجتماعية وليست الصحية »، يقول البلاغ.
وذكرت مصادر إعلامية أن ستينيا توفي بعدما « طرد من المستشفى الجامعي »، وإثر رفض أطباء فيه إجراء عملية جراحية له، ببتر ساقه التي تعفنت بسبب إصابته بداء السكري، وهو ما تنفيه الوزارة.