استئناف محاكمة قاعديين متهمين بقتل "طالب إسلامي"بجامعة فاس

04 يناير 2016 - 16:35

تستأنف، غدا الثلاثاء، محاكمة الطلبة القاعديين المعتقلين في إطار قضية مقتل طالب إسلامي بجامعة فاس، بعد إدانة عدد منهم ابتدائيا وتبرئة آخرين.

وفي هذا السياق، بادرت جمعيات حقوقية وسياسية ونقابية يسارية، اليوم الاثنين، إلى تنظيم مهرجان خطابي، بمقر الاتحاد المغربي للشغل بفاس، للمطالبة بـ”توفير شروط المحاكمة العادلة للقاعديين المتهمين بقتل طالب منظمة التجديد الطلابي عبد الرحيم الحسناوي”، يوما واحدا قبل محاكمتهم أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس.

وقال المحامي الحبيب حاجي، الذي أطر المهرجان إلى جانب عمر الزايدي، الفاعل الجمعوي والحقوقي والسياسي، باسم “اللجنة الوطنية للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي فاس”، و التي تشكلت من نشطاء حقوقيين وسياسيين يساريين عقب إدانة القاعديين القابعين بسجن عين قادوس ابتدائيا بـ111 سنة سجنا نافذا، (قال) إن “المتضامنين يطالبون بمحاكمة القاعديين محاكمة عادلة، مخالفة لما سارت عليه الجولة الأولى من محاكمتهم، وتمكينهم من إحضار شهود النفي، على اعتبار أن المتهمين صرحوا في كافة أطوار البحث والتحقيق معهم أنهم لم يكونوا بمسرح الجريمة”.
رد هيئة دفاع عائلة الحسناوي على التجمع الخطابي للمتضامنين مع القاعديين، والذي حضرته قلة قليلة من الإطارات النقابية والسياسية والحقوقية، جاء على لسان منسق محاميي “البيجدي” في هذه القضية، المحامي بهيئة فاس أحمد حرمة، والذي هاجم، في تصريح لـ”اليوم 24″، ما اعتبره “سعي دفاع القاعديين والمتضامنين معهم للتأثير على القضاء وممارسة الضغوط السياسية عليه”، حيث شدد على رفضه لمحاولة الاستعانة بتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وفرضه مكان قضاء التحقيق التابع للسلطة القضائية، والذي أمضى أزيد من سنة في إجراء الأبحاث والتحقيقات، حضرها دفاع الطرفين، ولم يطعن فيها احد”، مؤكدا أن ملف الحسناوي فيه وقائع وأفعال جرمية منسوبة للقاعديين، الذين تابعهم بها قاضي التحقيق وأدانتهم من أجلها غرفة الجنايات الابتدائية.
وينتظر أن يمثل خلال جلسة يوم غد (الثلاثاء) القاعديون المتهمون الـ9 في حالة اعتقال، إلى جانب رفاقهم الثلاثة المتابعين في حالة سراح، بعد تبرئتهم من تهمة “الضرب والجرح المفضيين إلى الموت مع سبق الإصرار”، إضافة إلى شهود عائلة الحسناوي وشهود القاعديين، والذين يزيد عددهم عن 20 مصرحا سبق للمحكمة والشرطة أن استمعا لهم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.