إيفي: هكذا تحول شمال المغرب إلى أرض خصبة لـ"تجنيد الإرهابيين"

04/01/2016 - 17:54
إيفي: هكذا تحول شمال المغرب إلى أرض خصبة لـ"تجنيد الإرهابيين"

ذكرت مصادر إسبانية أن توسع رقعة الفقر والتهميش والاعتماد على التهريب المعيشي في مجموعة من مدن الشمال المغربي، المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، جعل من هذه المنطقة، في السنوات الأخيرة، أرضا خصبة لاستقطاب « الجهاديين وتصدير المقاتلين الأجانب لتعزيز صفوف الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا، خاصة تنظيم داعش ».

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحل الوحيد للحد من توسع الفكر الجهادي في هذه المناطق يمر عبر محاربة الهشاشة والفقر وتشجيع التعليم والديمقراطية.
في هذا الصدد، حذرت، أيضا، وكالة الأنباء الرسمية الإسبانية « إيفي »، نقلا عن مصادر أمنية، من خطورة انتشار الفكر الجهادي في مدينة سبتة المحتلة، إلى جانب مدن مغربية مجاورة لها، مثل الفنيدق والمضيق، مضيفة أن « ظاهرة الإرهاب » وجدت ضالتها في هذه المنطقة، مما جعلها مركزا للعديد من العمليات الأمنية لاعتقال أفراد وتفكيك خلايا لها علاقة بمختلف الجماعات الإرهابية التي تنشط في سوريا والعراق، ومختلف مناطق النزاع.
الوكالة نفسها أعزت تحول المنطقة إلى أرض خصبة للجهاد إلى الوضعية التي تعرفها الحدود الفاصلة بين الداخل المغربي وسبتة، والقائمة على التهريب والتذمر المنتشرين في مدن مثل الفنيدق والمضيق، علاوة على الضعف والهشاشة التي يعاني منها العديد من الأشخاص في هذه المنطقة، والذين لازالوا يعيشون تحت عتبة الفقر، موضحة « أنهما سببان رئيسيان » في تمركز الاستقطاب والتجنيد في هذه المناطق.

شارك المقال