كشف صحيفة « الباييس » الإسبانية أن الشرطة الإسبانية تمكنت من اعتقال مغربيين، يبلغان على التوالي 28 و36، بمدينة مالقة، قاما باختطاف مواطن مغربي آخر من مكان إقامته بمدينة سرقسطة بالشمال الإسباني، يوم 30 دجنبر الماضي (2015)، وتوجها بها إلى مدينة مالقة في الجنوب الإسباني.
المصدر ذاته أشار إلى أن عملية الاختطاف دامت 24 ساعة قبل أن تتدخل الشرطة لتحرير المغربي المختطف من قبل مواطنين مغربيين آخرين، واللذين أرجعا سبب قيامهما بعملية الاختطاف إلى رفض المغربي المختطف تسديد دين لهما.
وأضاف المصدر أن عملية الاختطاف كانت « هوليودية »، بحيث إن الموقوفين توجها يوم 30 دجنبر 2015 من مدينة مالقة بالجنوب الإسباني إلى مدينة سرقسطة بالشمال (861)، واختطف المغربي من منزله، ليعودا به مباشرة بعد ذلك إلى مالقة، حيث وضعاه تحت التهديد في شقة.
وجاءت عملية الاعتقال بعد أن قدم شقيقان مغربيان شكوى إلى قيادة الشرطة بسرقسطة يفيدان فيها بأن شقيقا لهما تعرضا للاختطاف، ولا يعرفان مكان وجوده، مما دفع عناصر الشرطة إلى فتح تحقيق في الحادث، ليتين لهم، بعد ذلك، أن عملية الاختطاف قام بها مواطنان مغربيأن مستقران بمدينة مليلية.
تجدر الإشارة إلى أن التحقيقات لازالت جارية لمعرفة كل حيثيات وملابسات عملية الاختطاف، وما إذا كان « الدين » هو السبب الحقيقي، أم هناك أسباب أخرى غير معلنة.