في ظل صمِت سلفيي المغرب عن حادث إعدام السعودية ل47 شخصا، ضمنهم الشيخ الشيعي نمر النمر، خرجت جماعة العدل والإحسان لتستنكر الحادث، معتبرة ان « التثبت في مثل هذه الأحكام الخطيرة التي قد تؤدي إلى إزهاق أرواح مؤمنة بغير وجه حق، واجب إسلامي وإنساني أصيل ».
واعتبرت الجماعة في بيان لها، أن « العنف والعنف المضاد لا يخدم في شيء مصلحة الأمة الإسلامية ولا مصلحة القطر العربي والإسلامي الواحد »، بل الذي يخدم هذه المصلحة هو « الحذر التام تجاه كل ما يذكي النعرات المذهبية والطائفية والعمل على تعزيز الحريات العامة والعدالة الاجتماعية وترسيخ القيم الشورية والديمقراطية الحقيقية ».
هذا ودعت الجماعة الى « اتخاذ سبل الحوار والانفتاح والتواصل والتفاهم منهجا في تجاوز الخلافات السياسية داخل الوطن الإسلامي الكبير، حقنا لدماء الأمة والتفرغ لكبريات القضايا الاستراتيجية ».