تستعد مدينة تزنيت لاحتضان أكبر طبق في العالم لأكلة « العصيدة »، والتي تعتبر من بين الطقوس التي دأب سكان مناطق الجنوب المغربي على إعدادها تزامنا مع رأس السنة الأمازيغية المعروف أيضا بـ »يناير ».
وتراهن جمعية « تايري نواكال »، باعتبارها الجهة المنظمة، على دخول موسوعة « غينيس » للأرقام القياسية.
وسيعمل فريق من الطباخين سيحضرون إلى المدينة على إعداد الأكلة، التي يعتمد في تهيئتها على دقيق « البلبولة » أو « الدشيشة » والزيت والملح وبعض البهارات، وتنتهي بطهيها على نار هادئة لمدة من الزمن تنتهي بتقديمها مرفوقة بصحن فوقها به العسل أو زيت « أملو »، وهي المواد التي تحمل دلالة رمزية بقضاء سنة كلها سعادة ونجاحات وموسم فلاحي جيد.
ويعتزم المنظمون تقديم الأكلة في صحن مثبت على أربعة حروف « تيفيناغ »، وهو مصنوع من الألمنيوم، وتبلغ مساحته أزيد من 10 أمتار مكعبة، ويتسع لحوالي 900 كلغ من طحين « البلبولة »، وسيكون كافيا لتذوق الأكلة من طرف زوار المدينة السلطانية ليلة رأس السنة، والذين تخطى عددهم في النسخ السابقة 50 ألفا، من بينهم سياح أجانب.
وبالموازاة مع ذلك، سيتم تكريم فعاليات رياضية وسياسية وفنية واقتصادية وجمعوية، قدمت خدمات جليلة للثقافة الأمازيغية ولمنطقة سوس عموما، واختارت اللجنة هذه السنة عبد الهادي السكتيوي، ابن العاصمة العلمية فاس، الذي انتقل إلى غزالة سوس عام 1993، كمساعد لمدرب الحسنية، قبل أن يعين مدربا له منذ 1997 إلى حدود اللحظة.
كما كرمت سلوى الإدريسي، زوجة الوزير، عزيز أخنوش، صاحبة أضخم مركز تجاري في إفريقيا والعالم العربي « Morocco Mall »، الذي يعدّ من أكبر المشاريع التي قامت بها سيدة الأعمال، وافتتحته عام 2011، بحضور الأميرة للا سلمى، والمغنية العالمية جنيفر لوبيز، كما سيتم تكريم العلامة محمد بن الحسين بن علي الصالحي، حفيد العلامة أبي الحسن علي بن عبد الله الإلغي، أحد قضاة الحسن الأول بمجاط، وأيت عبد الله أسعيد، إضافة إلى تكريم الفنان محمد الدرهم، الذي ارتبط اسمه بمجموعة « جيل جيلالة »، والذي كانت بدايتة خلال النشاط الفني بالمدينة الحمراء مراكش داخل إحدى الفرق الصغيرة عام 1962، ومارس المسرح داخل فرقة شبيبة الحمراء المراكشية.