في عز « أزمة » الأساتذة المتدربين، الذين ووجهت مسيراتهم، يوم أمس، بعنف كبير، وصل وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، اليوم الجمعة، إلى أكادير، ليجد في استقباله افواجا من الأساتذة باللافتات والشعارات.
وردد العشرات من الطلبة الأساتذة شعارات قوية وحملوا لافتات تضم مطالبهم في وجه مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، الذي حضر بمدينة اكادير لحضور فعاليات انطلاق ندوة وطنية في موضوع « تحديات استقلال القضاة داخل السلطة القضائية ».
ومنح منظمو الندوة المجال للأساتذة المتدربين لرفع لافتة ورقية في البداية وسط القاعة تحمل « المطالبة بإلغاء القرارين الراميين الى فصل التكوين عن التوظيف وتقليص المنحة ». واكتفى باقي المحتجين برفع شارات النصر باليد في وجه الرميد طيلة مدة القائه لكلمته المقتضبة.
https://www.youtube.com/watch?v=RxGmhoXg9DQ
وفور انتهاء هذا الأخير من كلمته، سحب المحتجون اللافتة و شارات النصر، وظن المنظمون بعدها أن الأمور انتهت غير أنه وقبل اختتام اللقاء الافتتاحي بدقائق، عاد الأساتذة واحتلوا الكراسي الخلفية للقاعة وارتدوا وزراتهم البيضاء، حاملين شارات حمراء، وبدأوا في ترديد شعاراتهم من جديد، وهي الشعارات التي نددوا فيها بالتدخل العنيف في حقهم، امس الخميس، امام المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بانزكان، مخلفا اصابات في صفوفهم.
وتدخل مسؤولون أمنيون داخل القاعة، وقاموا بإخراج منسق الأساتذة المتدربين من القاعة. وفي نفس التوقيت، التأمت فعاليات حقوقية ونقابية وسياسية ومدنية للتنديد بما وقع أمس بانزكان، وحملوا بدورهم لافتات ورددوا شعارات، وقد التحق الأساتذة المتدربون بالمحتجين دقائق بعد رفع الجلسة الافتتاحية للقاء.
وعلم اليوم 24 من مصدر من داخل التنسيقية ان اجتماعا تم عقده على عجل ضم مصطفى الرميد ووالية جهة سوس ماسة زينب العدوي وممثلي الأساتذة، وقدم الرميد خلال اللقاء، الذي استغرق حوالي 20 دقيقة، وعده بفتح تحقيق شامل في التدخلات العنيفة بعد اكتمال جميع الظروف المناسبة والجاري بها العمل في هذا الإطار، مع رفع مطالب الأساتذة للجهات المعنية في الحكومة لتدارسها.