الخلفي وبوعياش والوديع يعلقون على "تعنيف الأساتذة" في "حضرة بوعبيد"

09 يناير 2016 - 11:11

استهجنت عدد من الشخصيات الحقوقية التي شاركت في ذكرى وفاة عبد الرحيم بوعبيد، التدخل الأمني العنيف في حق الأساتذة المتدربين خلال مسيرات يوم الخميس في عدد من المدن المغربية، واصفين إياها بـ”المأساة” و”الردة الحقوقية”.

وقالت أمينة بوعياش، الرئيسة السابقة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في اللقاء الذي نظمته مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، تخليدا للذكرى 24 لوفاته، إن التدخل الأمني ضد الأساتذة المتدربين مدان، مبرزة العنف الذي حصل يعد من أكبر مآسي أوضاع حقوق الانسان في هذه السنة.

ووصف صلاح الوديع، رئيس حركة ضمير، في معرض حديثه عن قمع مسيرات الأساتذة المحتجين، بأنها “ردة حقوقية”، ودعا على إثرها التوقيع على عريضة بادرت بتقديمها “ضمير” لاستنكار ما حدث يوم الخميس.

من جانبه، أبدى مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، أسفه وعدم قبوله طريقة تدخل رجال الأمن لفض المظاهرات، وأنه لا يمكن تبريرها، إلا أنه أبرز على أن اغلبها فُضّت بطريقة هادئة ومرت في ظروف عادية.

وأضاف الوزير في حديثه أن الحق في التظاهر مكفول ومتاح، لكن التظاهر يحتاج إلى تصريح أيضا، مشيرا إلى أن التجاوزات تحتاج إلى بحث وتدقيق، ولا يمكن لأحد أن يتهرب من مسؤوليته، يقول وزير الاتصال.

يشار إلى أن مسيرات الأساتذة المتدربين السلمية قد تعرضت لتدخل عنيف، أول أمس السبت، في عدد من المدن المغربية، للمطالبة بإسقاط “مرسومي بلمختار”، ما خلف عددا من المصابين والجرحى، ذكورا وإناثا، وأثار استياء أغلب الحقوقيين والسياسيين.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أحمد منذ 6 سنوات

ولكن الذي سوف تطلب منه الترحيض هو نفسه أنت الذي تحتج ضده ! الجواب أكثر من واضح.

Fatima منذ 6 سنوات

علينا أن نقول للأساتذة المتدربين بأن المسيرة تحتاج إلى طلب ترخيص