أمر عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، بفتح تحقيق داخلي عاجل للوقوف على حقيقة التدخل الأمني، والذي وصفته الكثير من الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية بـ »المفرط في العنف »، والذي استهدف وقفات للأساتذة المتدربين أول أمس الخميس.
وأكد مصدر أمني، لـ »اليوم 24″، أن لجنة من داخل المديرية العامة للأمن الوطني تم إرسالها إلى مدينة انزكان، التي شهدت تدخلا أمنيا عنيف في حق الأساتذة المتدربين، للتحقيق في الأسباب التي دفعت إلى « الاستعمال المفرط للقوة »، الأمر الذي نتجت عنه إصابات عديدة، بينها حالات خطيرة.
وأكد ذات المصدر أنه إذا ما ثبت تورط أحد في استعمال القوة بشكل فيه تعسف وتجاوز للقواعد ضد الأساتذة المتدربين سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمةضده.
يشار إلى أن الفريق الاستقلالي في مجلس النواب تقدم، أمس الجمعة، بطلب عقد اجتماع عاجل للجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، وذلك بحضور كل من وزير الداخلية، محمد حصاد، وعبد اللطيف الحموشي، بصفته مدير الأمن الوطني، على أن يخصص هذا الاجتماع لـ”تدارس التدخل الأمني العنيف، الذي تعرض له الأساتذة المتدربون خلال وقفاتهم الاحتجاجية يوم الخميس 7 يناير”.