قال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إن تدخلا ملكيا كان وراء عدم تنفيذ المطالب التي كانت تدعو إلى حل حزب العدالة سنة 2003، بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء في 16 ماي.
بنكيران، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت بمدينة سلا، قال إن الملك يعالج كل الملفات الوطنية بتعقل « أنقذ البلاد في محطات عديدة »، حسب ما جاء على لسان الأمين العام للبيجيدي، الذي أردف: « سنة 2003 كانت هناك دعوات إلى حل الحزب، والملك هو الذي تدخل حتى لا يتم حله ».
إلى ذلك، شدد بنكيران على أن « البلاد ليست فوضوية ولا عشوائية، ولن يكون مسموحا للمتلاعبين بأن يتجاوزوا الحدود ويهددوا بحماقاتهم البلاد »، مشيرا في هذا السياق إلى ما أسماه بـ »الحملة الإعلامية التحريضية » التي واجهتها الحكومة عقب الإعلان عن خطة إصلاح المكتب الوطني للماء والكهرباء، والتي أعقبها « تنبيه من القصر الملكي ليقول للواقفين وراءها أنهم تجاوزوا الحدود ».
وفي الإطار ذاته، توجه بنكيران إلى قياديي حزبه قائلا إنه « لولا الخطوات الرشيدة التي خطها الملك، كخطاب مارس والحرص على نتائج الانتخابات، والله دوك النتائج لا وصلتو ليها »، حسب ما جاء على لسان رئيس الحكومة، الذي وصف نتائج حزبه في الانتخابات الجماعية الأخيرة بـ »المذهلة ».