الداخلية تقدم روايتها عن تعنيف الأساتذة وتلميحات ل"يد" الجماعة فيما حصل

09 يناير 2016 - 22:40

بعد مرور يومين عن حادث تعنيف الأساتذة المتدربين بعدد من المدن المغربية، وما أعقبها من تفاعلات و”غضب” على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت وزارة الداخلية ببلاغ تقدم فيه روايتها الرسمية لما حصل، وذلك في الوقت الذي يهيئ فيه نشطاء لمسيرة، غدا الأحد، تعبيرا عن التضامن مع الأساتذة.

وأفادت وزارة الداخلية، في بلاغها، انه تم تسجيل إصابات خفيفة في صفوف المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين خلال مسيرات لم يتم التصريح بها بكل من مدن الدار البيضاء ومراكش وإنزكان.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم السبت، أن مجموعات من الطلبة المنتمين إلى ما يسمى ب”التنسيقية الوطنية للمتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين” قامت، في إطار خطواتهم التصعيدية، التي انطلقت منذ 7 أكتوبر الماضي، بمحاولات لتنظيم مسيرات احتجاجية، يوم الخميس 7 يناير الجاري بعدد من المدن، للمطالبة بحذف المرسومين المتعلقين بفصل التكوين عن التوظيف.

وأضاف المصدر ذاته أنه إذا كانت هذه المسيرات لم يتم التصريح بها وتم تبليغ قرارات منعها للمعنيين بالأمر، فإن بعض الطلبة أصروا على تنظيمها في خرق تام للقانون، مشيرا إلى أنه أمام ذلك قامت السلطات المحلية والقوات العمومية، في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية، بمحاولات لثني المحتجين عن الاستمرار في خرق القانون ومطالبتهم بفض تجمهراتهم، وهو ما استجاب له الطلبة بكل من فاس وطنجة.

أما مجموعات المحتجين بكل من الدار البيضاء ومراكش وإنزكان، يضيف البلاغ “وبتشجيع من بعض الأطراف التي اعتادت الركوب على بعض المطالب الفئوية لإذكاء الفوضى”، فقد عمدت -يضيف البلاغ- إلى تحدي القوات العمومية واستفزازها والإقدام على محاولة اختراق الطوق الأمني لدفعها للمواجهة، مما خلف نوعا من الفوضى والتدافع وسط المحتجين أدى إلى وقوع إصابات خفيفة وتسجيل حالات عديدة من التظاهر بالإغماء في صفوف المتظاهرين.

ومنذ يوم امس، بدأت تلميحات من عدة أطراف عن مسؤولية الجماعة في خروج الأساتذة للاحتجاج، وهو ما رد عليه مسؤولو الجماعة ب”رغبة الدولة في الهروب الى الامام والتنصل من مسؤولية الدم الذي سال في الشوارع”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المصطفى لحنين منذ 6 سنوات

ولمذا المنع وعدم إعطاء الترخيص...أنا في نظري الطلبة طبقوا القانون بكونهم طلبوا الترخيص والذي خرق القانون هو الذي رفض إعطائهم الترخيص

إيمان منذ 6 سنوات

من قانون الإنسانية و عرف التعايش بين الشعوب أن الملك المثوارث تتوارت معه العهود القائمة على البيعة المثوارثة للملك نناشد الملكية لإحترام عهود البيعة !!!!!!!!!!! فقد تم إنتهاكها من طرف الحكومة التشريعية تحت مواقف غير مسؤولة و غبية و مستفزة لكرامة المواطن

تلدراوي منذ 6 سنوات

الدول التي تقدر ابناءها لم تتقدم بالعواطف ففي المانيا مثلا يجرى تقويم وخبرة ميدانية على كل استاذ بعد 5 سنوات من الممارسة واذا تبين انه لا يساير التطور المطلوب يعزل من وظيفة التعليم وتسند له مهمة اخرى اما عندنا فحين يدمج الانسان في سلك التعليم وبعد سنة تدريبية يرسم في غالب الاحيان وناذرا ما تمدد فترة التدريب الى سنتين ويصبح بعدا الاساتذ مرسم لا يمكن زحزحته الا بعزرائيل مهما كانت مردوديته وللاسف الكل يساهم في هذه المهزلة لا تقييم لا تفتيش الكل ينتضر اخر الشهر ليقبض الاجرة وكل حياته المهنية يقضيها في التذمر والشكوى من الاوضاع دون ان يحاسب نفسه هل يستحق ذاك الاجر وهل ما يقوم به هو فعلا عمل يستحق اجرا اذ يعتبرحضوره كاف ومبرر لتلقي وطلبتنا يرفضون حتى التكوين ويرفضون التقويم بعد التكوين لانهم يرسدون فقط التوظيف المباشر

لقمان جلول منذ 6 سنوات

المفروض ان صاحب المقال صحفي يتوخى الصدق والحياد . كلمة "تعنيف" مثلا غير محايدة. فهي تعني ان طرفا يمارس العنف ضد طرف اخر. والفيديو يبين ان الطلبة كانوا يقذفون رجال الامن بكل ما يتوفر لديهم وبالتالي يصبح العنف متبادلا ...