استراتيجية امنية جديدة للحد من تسلل المهاجرين إلى سبتة المحتلة

12/01/2016 - 00:47
استراتيجية امنية جديدة للحد من تسلل المهاجرين إلى سبتة المحتلة

 

شرعت السلطات الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية في تطبيق نظام مشترك خاص للحد من تنامي ظاهرة الهجرة عن طريق تسلق السياج الفاصل بين المغرب ومدينة سبتة السليبة، بعد تعدد المهاجرين غير الشرعيين، الذين يفضلون سلك هذه الطريقة للهجرة.

ووفق ما كشفته مصادر إسبانية، فالخطة الجديدة تعتمد الرفع من وتيرة التأهب والمراقبة القصوى لدى الحرس المدني الإسباني، الذي قالت إنه سيكون اتصالا دائم مع قوات الدرك الملكي، خصوصا على مستوى كاميرات المراقبة لرصد الراغبين في التسلسل عبر الجدار العازل.

وشددت المصادر ذاتها على كون الاتفاق ينبني، كذلك، على كشف جميع محاولات التسلل والتنقل عبر العديد من السيارات صوب النقطة، التي تكون منطلقا للهجرة للتعاون مع السلطات المغربية في احتواء المهاجرين الراغبين في التسلل.

وأوضح المصدر ذاته أن تعدد محاولات التسلل، والتي كان آخرها العملية التي أسفرت عن توقيف قرابة 250 مهاجرا من جنوب الصحراء، يوم الاثنين الماضي، من طرف السلطات المغربية دون الحاجة إلى تدخل القوات الإسبانية، فرض تبني استراتيجية جديدة للحد من تنامي ظاهرة تسلق السياج للهجرة صوب مدينة سبتة المحتلة.

وكشفت مصادر إعلامية إسبانية، أنه تم تسجيل عملية توقيف في اليوم نفسه، الذي أوقفت فيه السلطات المغربية العديد من المهاجرين، مبرزة أن 26 مهاجرا وصلوا إلى مدينة سبتة خلال عام 2016 دون أن تسجل حالات أخرى منذ قرابة أسبوع، وهو ما قالت إنه يعكس ثمار التعاون المشترك بين المغرب وإسبانيا للحد من الهجرة غير الشرعية.

شارك المقال