لحظات قليلة قبل أن تعاد جثتها إلى التراب، التقى اليوم 24 ب »طارق محبوب » ابن « امرأة برشيد » التي هزت قصة دفنها حية، اول أمس السبت، الرأي العام الوطني.
كان طارق عائدا لتوه من رحلة شاقة لإعداد وثائق دفن والدته، التي فارقت الحياة صبيحة اليوم الاثنين، بعدما كانت جثثها أمس على قاب قوسين من القبر، لتكتشف العائلة أنها لا تزال تتنفس!
يحكي طارق تفاصيل الواقعة في لقاء مع اليوم24 ببرشيد، ومعالم الصدمة لم تفارق وجهه بعد. وقال ان القصة بدأت عندما ساء الوضع الصحي لوالدته المريضة، مضيفا أنها كانت تعالج في المستشفى قبل أن يطلب منهم إرجاعها للبيت لأنها تحتضر.
ويحكي طارق بألم « أخبرونا انها تموت، وأخذناها إلى البيت على متن سيارة إسعاف، وفي الطريق أخبرنا سائق السيارة أنها ماتت ».
ووفق الإجراءات، اتصلت الأسرة بالمركز الصحي بحثا عن طبيب لمعاينتها وتأكيد الوفاة، لكنه لم يكن موجودا، فحضرت ممرضة نيابة عنه، وهنا بدأت القصة الغريبة:
لنتابع القصة الكاملة والصادمة على لسان الابن طارق: