خلف حادث تحرش مهاجرين، أغلبهم من شمال إفريقيا، بنساء ألمانيات في مدينة كولونيا ليلة رأس السنة، موجة سخط شعبي وسط البلدان الأوربية. هذا الغضب أججه اليمين المتطرف، لدرجة أصبح فيه المواطن الأوربي يعتبر المهاجرين خطرا محدقا به، لاسيما وأن تبعات الأحداث الإرهابية التي عرفتها العاصمة الفرنسية، والتي كانت من تنفيذ مواطنين ذوي أصول أجنبية لا تزال تتفاعل.
وبسبب هذا الجو المشحون، أصبح عدد كبير من المواطنين الأوربيين مهيؤون للقيام برد فعل وبسلوكات إنتقامية، وكمثال على ذلك تكوين شبان ألمانيين لما يشبه عصابات تهاجم الأجانب في مدينة كولونيا بألمانيا. عصابات انطلق التنسيق بينها من مواقع التواصل الاجتماعي لتخرج إلى الواقع، حيث اعتدت على 12 شخصا ليلة أمس، وهي نفس الليلة التي شهدت فيها إيطاليا حادثة مماثلة.
وتسبب سلوك متهور قام به شاب مغربي في هجوم مجموعة من الإيطاليين على مركز يأوي مهاجرين ببلدة « ماتييرنو » التابعة لإقليم « ساليرنو » جنوب البلد. وقام شبان غاضبون بإلقاء الحجارة على رؤوس مجموعة من طالبي اللجوء بعد أن تحرش مهاجر مغربي. يقيم بنفس المركز، بفتاة إيطالية قاصر.
وحكت الفتاة (14 سنة) ما تعرضت له لمجموعة من أصدقائها، الذين شكلوا مجموعة انضم إليها أشخاص آخرون ثم توجهوا للمركز واقتحموه فاعتدوا على المهاجرين وتسببوا في فوضى كبيرة لم تنتهِ إلا بتدخل رجال الأمن.
شريط الأخبار
المغرب يعلن ترشحه لعضوية مجلس الأمن للفترة 2028-2029
النيابة العامة تعلن فتح تحقيق بشأن فيديو « صندوق طنجة »
« ساح الزين »… تجربة مسرحية تزاوج بين الأسطورة والصورة والجسد
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم