التوفيق: نعتمد على الحس الوطني لمغاربة الخارج في محاربة تطرفهم

12 يناير 2016 - 16:59

في الوقت الذي طرح فيه تورط عدد من المهاجرين المغاربة في مجموعة من العمليات الإرهابية تساؤلات حول التأطير الديني لمغاربة الخارج، أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن المملكة تعتمد في المقام الأول على “الحس الوطني والديني” للجالية في محاربة التطرف.

وأكد التوفيق، الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، على أن التأطير الديني لمغاربة الخارج يعتمد بالأساس على “الشعور الوطني والغيرة الدينية لهؤلاء، بمعنى تمسكهم بثوابتهم وافتخارهم ببلادهم كلما تقدمت في طريق الإصلاح والنمو”.

واعترف الوزير، بضعف الميزانية المخصصة لتأطير الجالية المغربية في الخارج، حيث أشار إلى أن وزارته تخصص 120 مليون درهم فقط لهذا الأمر عن طريق مساعدات لجمعيات الجالية، ما جعله يشدد على أن الاعتماد في التأطير الديني هو “على وعيهم أكثر مما نعتمد على امكانياتنا”، يقول الوزير.

وفي ما يتعلق بمن وصفتهم إحدى البرلمانيات ب”المنحرفين” عن الثوابت التي ذكرها التوفيق، قال الوزير إنهم “موجودون في جميع الدول “حتى تلك التي توفر موارد أكثر من تلك التي توفرها المملكة، موردا في هذا السياق أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية “ليست ممثلة في الخارج، وتتوصل بالمعلومات عن طريق تمثيليات المغرب، لكن لا يخفى عليها أي شيء”، حسب ما جاء على سان الوزير.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Almohajir منذ 6 سنوات

وأين ينفق هذا العدد أي 120 مليون درهم إنها تذهب الى الجيوب المعلومة ياسيادة الوزير في سبعينيات القرن الماضي أسست الوداديات من أجل متابعة ورصد تحركات الجالية أما الآن هناك جمعيات الحس. أقول للسيد الوزير لقد تركتم الساحة فارغة ومنذ عقود لدول الوحل الأسود وفعلوا فعلتهم فيمايخص المجال الديني أما نحن كجالية من نجني ثمار كل هذه المصائب التي اتتنا من دول الصحراء اما 120 مليون درهم أسمع بها لأول مرة عبر هذا المنبر المحترم كيف تنفق ومن هو المسؤول عنها لانعرف شيئا